علي بن حسن الخزرجي
1044
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
مشاهد وجهه أحرزت فوزا * مقبلّ نعله قد نلت أجرا هو النبأ المبين بلا خلاف * هو البحر المحيط يفيض درا وريث محمد عملا وعلما * فسرّ محمد دنيا وأخرى قال علي بن الحسن الخزرجي لطف اللّه به : الرواية " فداك محمد دنيا وأخرى " ولكنها كلمة استبشعتها فعوضت كلمة توازنها في الشعر ، وهي " فسرّ محمد " وباللّه التوفيق . قال الجندي « 1 » : وممن أخذ عنه ابن أخيه محمد « 2 » بن عبد الرحمن وإبراهيم « 3 » بن أحمد الأصبحي وحسن « 4 » العماكري . قال : وعنه أخذت " السيرة " « 5 » وكنت قد أخذتها عن عدة من الشيوخ ، وأخذت عنه " الشريعة " للآجري وكتاب " الحجة " وكان يقول لأصحابه كما يقول الصعبي : إن بلغت ثمانين عملت شكرانه ، فتوفي قبل ذلك بقليل ، وكان وفاته ليلة الجمعة الثالث عشر من شوال سنة أربع عشرة وسبع مائة ، وعمره يومئذ تسع وسبعون سنة تقريبا ، يزيد بعض سنة ، أو ينقص بعض سنة ، واللّه أعلم . ودفن في مقبرة " ذي السفال " . قال الجندي « 6 » : وطلعت من الجند ، وحضرت ثالث القراءة عليه ، وصليت على قبره ، وفي كل ليلة يرى على قبره نور صاعد إلى السماء فيظن الجاهل له
--> ( 1 ) السلوك . . . ، 2 / 238 . ( 2 ) محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أبي بكر بن إسماعيل البريهي ، كان فقيها مجتهدا عالما ورعا نقالا للفقه سنيا ، إليه انتهت رئاسة الفقه والفتوى والتدريس بقرية " ذي السفال " ، توفي في سنة 748 ه . انظر الجندي ، السلوك ، 2 / 238 . والأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 606 . ( 3 ) انظر ترجمة رقم 2 . ( 4 ) حسن بن محمد بن عمر العماكري ، ولد في سنة 677 ه ، عالم محقق في الفقه ، ولي الخطابة في جامع الجند ، ودرّس مدة في " ذي أشرق " ، توفي في سنة 725 ه . انظر . الجندي ، السلوك ، 2 / 84 . ( 5 ) وردت عند الجندي ، السلوك ، 2 / 238 " التبصرة " . ( 6 ) السلوك . . . ، 2 / 238 .