علي بن حسن الخزرجي

974

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

قال : وكان القتلى سبعة آلاف وثمان مائة ونيفا وسبعين قتيلا ، قال : وكان ما سلم من العقر من خيلهم نيفا عن ثلاث مائة خارج من البغال والتجاوية « 1 » والإبل ما يزيد على أربعة آلاف ، وكانت زوجة سعيد الأحول أم ولده المعارك معه فأسرت يومئذ وجعلوا يعرضون عليها القتلى واحدا واحدا فلما وقعت عينها على سيدها عرفته فاحتزوا رأسه وحمل على رمح أمام هودجها وجيء بها إلى السيدة ، إلى " جبلة " فأسكنت في موضع من دار العز ، ونصب رأس سعيد أمام طاقتها ، فكانت الحرة تقول عند ذلك ليت لك عينا يا مولاتنا أسماء لتنظري رأس الأحول تحت طاقة أم المعارك .

--> - الرأي لا أساس له من الصحة ، وأن قتل سعيد بن نجاح كان في سنة 461 ه " ا . ه انظر . حسين الهمداني ، الصليحيون والحركة الفاطمية ، ص 132 . وبناء على ما سبق فإن الرواية السابقة فيها خلل كبير في مبناها ، كما أنها تناقضت في آخرها حيث قال : " وذكر بن ألقم في رسالته التي كتبها إلى السلطان عباس بن معن . . . " ، والمعروف أن السلطان عباس توفي في سنة 462 ه ، والفارق كما هو واضح كبير لذلك فهي تحتاج إلى إعادة صياغة بناء على الحقائق التاريخية الموثقة . وللوقوف على الرواية المقاربة للحقيقة انظر كتاب عيون الأخبار السبع السابع 1 / 117 - 139 . والأحداث يمكن أن تصحح بناء على المعلومات التالية : - 1 - توفي سعيد الأحول في سنة 461 ه . 2 - كانت المعركة في سنة 461 ه وليست في سنة 481 ه . 3 - لم يكن الوالي على " زبيد " أسعد بن شهاب لأنه توفي في سنة 456 ه . 4 - كان حسين بن المغيرة من أعوان سعيد بن نجاح وليس من دبر هزيمته . انظر . إدريس بن الأنف ، السبع السابع ، 1 / 117 - 139 . وحسين الهمداني ، الصليحيون والحركة الفاطمية ، ص 119 - 132 . ( 1 ) الكلمة غير واضحة في الأصل . ولم توردها المصادر التي بين يدي . فأثبتها كما تبين لي إذ لا مجال للاجتهاد فيها .