علي بن حسن الخزرجي

962

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

فحدث بينه وبين مشايخ الفرسانين وحشة أفضت إلى قتله في أواخر سنة سبع وعشرين وسبع مائة رحمه اللّه تعالى . « [ 411 ] » [ الفقيه ] « 1 » سعيد بن منصور بن علي بن عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الخير ابن الحسين « 2 » بن مسكين كان فقيها صالحا عابدا زاهدا تفقه بمحمد بن مضمون « 3 » ، وكان في نهاية من الزهد والورع والعبادة مع الاشتغال بقراءة الكتب ، [ قال الجندي « 4 » : أخبرني الخبير بأحوال الناس في " جبلة " خاصة ، قال : كان هذا سعيد بن منصور مصاحبا لابن مصباح « 5 » واتفقا على أنه من كان له شيء من الكتب سماع أسمعه صاحبه وانتظم هذا الأمر بينهما وترتب سعيد المذكور في " المدرسة النجمية " « 6 » بذي جبلة ، وكان بينه وبين الفقيه عمر بن سعيد العقيبي صحبة ومؤاخاة ومعاقدة على أن من مات قبل صاحبه حضره الآخر وتولى غسّله والصلاة عليه فقدر اللّه تعالى

--> ( 1 ) في ( ط ) " أبو محمد " . ( 2 ) جاء ذكره عند الجندي في السلوك . . . ، 2 / 169 " الحصين " . ( [ 411 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 2 / 169 . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 334 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 127 . الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 485 . الشرجي ، طبقات الخواص ، ص 144 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 243 . إسماعيل الأكوع ، المدارس . . . ، ص 68 . إسماعيل الأكوع ، هجر العلم . . . ، 1 / 258 . ( 3 ) ستأتي ترجمته . ( 4 ) السلوك . . . ، 2 / 169 . ( 5 ) ستأتي ترجمته . ( 6 ) المدرسة النّجميّة : في ذي جبلة ما تزال إلى اليوم بهذا الاسم ولعلها خربت ولم يبق منها إلا المسجد الملحق بها الذي بنته " الدار النجمي " وسمته مسجد الدار النجمي . كانت في الأصل دارا لأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم المعروف بالمعلم ، فاشترته منه خاتون الملقبة " الدار النجمي " وهي أخت الملك المنصور عمر بن علي بن رسول وجعلته مدرسة وسمتها باسم زوجها نجم الدين بن أبي بكر . انظر إسماعيل الأكوع ، المدارس . . . ، ص 67 .