علي بن حسن الخزرجي
956
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
وهو الذي عمل الحوض في سفل النقيل الأسفل من النقيلين « 1 » وجر إليه الماء ، وكان الغالب عليه الخير وصحبة الفقيه إسماعيل « 2 » الحضرمي وأمثاله ، وكان لهم محاضرة جيدة عند الأشرف ، [ وكان سبب سكناه في " السمكر " تزوجه بأم أولاده « 3 » فلم يزل بها حتى توفي في شوال من سنة ثمان وسبعين وست مائة وخلّف جماعة من الأولاد أكبرهم عمر « 4 » أقام على خدمة الأشرف ] « 5 » بالجندية والمنادمة سنين ، ثم صحب الفقيه أبا بكر « 6 » بن محمد بن عمر اليحيوي وشغف به فترك الخدمة وتزهد وتعبد حتى صار له ذكر مستفيض ، ثم بعد ذلك سلك طريق العامة من الزراعة وغيرها إلى أن توفي يوم الأحد لعشر بقين من جمادى الأولى من سنة سبع وسبع مائة . واسم ابنه علي « 7 » [ الثاني ] « 8 » كان كثير التلاوة للقرآن واعتزل الناس إلى أن توفي على ذلك سنة ست عشرة وسبع مائة رحمة اللّه عليهم أجمعين .
--> ( 1 ) النّقيلين : - بالتثنية - مركز إداري من مديرية السيّاني وأعمال إب . يقع في أعلى وادي نخلان بجبل العقر . انظر . المقحفي ، معجم المقحفي ، 2 / 1761 . ( 2 ) انظر ترجمة رقم ( 236 ) ( 3 ) هكذا وردت في ( ط ) وما عند الجندي انسب حيث قال : " وسبب سكناه للسمكر زواجه لأم أولاده منها فلم يزل بها . . . . . " . انظر . الجندي ، السلوك ، 2 / 90 . ( 4 ) عمر بن سعيد بن أسعد ، - ليس هناك مزيد على ما ذكر الخزرجي - . انظر . الجندي ، السلوك ، 2 / 90 . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 506 . ( 5 ) ساقط من الأصل ، والمثبت من ( ط ) . ( 6 ) أبو بكر بن محمد بن عمر اليحيوي ، عالم أديب مال إلى التصوف واعتقد بابن عربي . كان بينه وبين الملك المؤيد صحبة ، توفي في سنة 709 ه . انظر . الجندي ، السلوك ، 2 / 119 - 121 . ( 7 ) علي بن سعيد بن أسعد بن علي الحرازي - ليس هناك مزيد على ما ذكر الخزرجي - . انظر . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 471 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 342 . ( 8 ) زيادة من ( ط ) . والأنسب أن تكون " واسم ابنه الثاني علي " .