علي بن حسن الخزرجي

920

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

كم من ملوك قد أضعت دماءهم * لما عصوك ولم تضع من خلفوا وقال أخو كندة مهنئا للسلطان الملك المظفر رحمه اللّه وكتب إليه كتبا يقول فيه : قال تعالى : فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [ الروم : 47 ] ، مطالع [ صدع ] « 1 » بالحق نورها ، وتباشير صدق تضاعف على العالمين سرورها ، وسطوات ملك دفع من البدعة باطلها ، وجيوش نصر عقدت بمشارق الأرض قساطلها « 2 » ، وهدمت من ربوع البغي [ مأربها ] « 3 » ، حتى حلت صفقات الخسار ، ونزلت بوائق البوار بمن نهض فلم يقدر ، وزاحم فلم يصبر ، فالحمد للّه الذي حبا لمولانا المقام الأعظم السلطاني أيده اللّه تعالى في [ غضون ] « 4 » الأزمان ، ومعاطف الملوان « 5 » ، هذا الفتح المبين وأحمد بسيفه نار المبطلين : وليست ببكر لم ير النّاس مثلها * ولكن عوان كان مثل لها قبل وحين وردت البشارة ، وضح الحق للمرتابين ، وازدادت طمأنينة قلوب المطمئنين . " ببيت لهيا " بساتين مزخرفة * كأنها صوّرت من دار رضوان وعاين الناس هامات [ مقلقلة ] « 6 » * جاءت من البحر تسري بين أمواج تؤمّها هامة كانت متوجة * أودى بها الملك الصنديد ذو التاج ساق المظفر جيش النصر من عدن وأفعم * يأتم في البحر أفواج بأفواج

--> ( 1 ) هكذا وردت في الأصل ، وعند الأشرف إسماعيل ، فاكهة الزمن ، ص 428 ، الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 186 " صدق " . ( 2 ) القسطل : الغبار الساطع . انظر . لسان العرب 12 / 102 . ( 3 ) هكذا وردت في الأصل ، وعند الأشرف إسماعيل ، فاكهة الزمن ، ص 428 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 186 " منازلها " . ( 4 ) هكذا وردت في الأصل ، وعند الأشرف إسماعيل ، فاكهة الزمن ، ص 428 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 186 " عصور " . ( 5 ) الملوان : الليل والنهار . ( 6 ) وردت عند الأشرف إسماعيل ، فاكهة الزمن ، ص 429 والخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 187 " مقطعة " .