علي بن حسن الخزرجي

881

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

الوجيز بقراءته على شيخه « 1 » الإمام العلامة الشهيد أبي سعيد محمد بن يحيى النيسابوري « 2 » بقراءته « 3 » على شيخه « 4 » مصنفه الإمام الأوحد أبي حامد الغزالي ، وتفنن في العلوم بالإمام العلامة قطب الدين إبراهيم « 5 » بن علي الأندلسي المصري ، وعاش خمسا وتسعين سنة ، وتفقه به جماعة ورووا عنه وانتفعوا به . و [ من ] « 6 » أخذ عنه [ الإمام أبو الخير بن منصور الشماخي ] « 7 » والفقيه إسماعيل بن محمد الحضرمي فيما حكاه اليافعي « 8 » ظنا منه واللّه أعلم .

--> ( 1 ) لم يكن الخزرجي دقيقا في النقل من المصدر الذي أحال إليه ، وذلك أنه لم يذكر الإمام نور الدين محمد بن محمد التوقاني ، وهو كما يذكر اليافعي شيخ محمد بن يحيى النيسابوري المتوفى سنة 548 ه ، وهذا يترتب عليه أن محمد بن يحيى النيسابوري ليس بشيخ لمحمد بن أبي بكر التوقاني وإنما شيخه هو الإمام نور الدين محمد بن محمد التوقاني ، وهذا يدل على عدم الدقة في النقل من المصادر مما يؤدي إلى خلل في سياق وتتابع الأحداث وترابطها . انظر : اليافعي ، مرآة الجنان ، 4 / 141 . ( 2 ) أبو سعيد محمد بن يحيى بن أحمد النيسابوري كان إماما بارعا في الفقه والزهد تفقه على الغزالي وصار أكبر تلاميذه وشرح الوسيط وسماه بالمحيط رحل إليه الناس من الأقطار وتخرجوا به وصاروا أئمة فضلاء قال النووي في تهذيبه : قتله العسكر مع خلق كثير لما استولوا على نيسابور في رمضان 548 ه . انظر . اليافعي ، مرآة الجنان ، 3 / 222 . ابن هداية اللّه ، طبقات الشافعية " ، ص 254 . ( 3 ) جاء عند اليافعي ، مرآة الجنان ، 4 / 141 " له " . ( 4 ) جاء عند اليافعي ، مرآة الجنان ، 4 / 141 " ومصنفه " بزيادة الواو . ( 5 ) قطب الدين إبراهيم بن علي بن محمد السلمي وكان أصله مغربيا ، وإنما انتقل إلى مصر وأقام بها مدة ، ثم سافر بعد ذلك إلى بلاد العجم ، واشتغل على فخر الدين بن خطيب الري ، واشتهر هناك ، وكان من أجل تلامذة ابن الخطيب ، وأميزهم ، وصنف كتبا كثيرة في الطب والحكمة والفلسفة ، وقتل القطب المصري بمدينة " نيسابور " ، وذلك عندما استولى التتر على بلاد العجم ، وقتلوا أهلها ، فكان من جملة القتلى " بنيسابور " في سنة 618 ه . انظر ابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، ج 3 ، ص 152 . ( 6 ) هكذا وردت في الأصل . والصواب أنها " ممن " زيدت الميم لكي يستقيم المعنى . ( 7 ) لم ترد هذه العبارة عند اليافعي . انظر . اليافعي ، مرآة الجنان ، 4 / 141 . ( 8 ) مرآة الجنان . . . ، 4 / 141 .