علي بن حسن الخزرجي

848

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

خمس عشرة وصل الأمير علاء الدين كشدغدي « 1 » ووصل معه جماعة من [ المظلومين ] « 2 » من مصر والشام ، فتقدم عند السلطان تقدما كليا . وفي [ سنة ست عشرة ] « 3 » دخل عسكر السلطان " فلله " « 4 » [ وملكوها ] « 5 » ووصل رسول صاحب " هرموز " « 6 » بالهدايا والتحف .

--> ( 1 ) الأمير علاء الدين كشدغدي ، كان أستاذ دار الملك المظفر صاحب حماة ، وكان فاضلا في أبناء جنسه ، جمع بين شهامة السنان وفصاحة اللسان ، أقطعه السلطان الإقطاعات المتسعة ، ورفع له الطبلخانة ، وعقد له الألوية وجعله من جملة ندمائه . انظر . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 339 . ( 2 ) هكذا وردت في الأصل والذي ورد في المصادر " المطلوبين " وهو الأنسب . انظر . ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، ص 279 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 339 . الخزرجي ، العسجد المسبوك . . . ، ص 329 . ( 3 ) الأحداث الواردة في سنة 716 ه لا تتفق مع ما ورد في المصادر التي أرخت لتلك السنة بل ولا عند الخزرجي نفسه عندما يورد أحداثها - وهذا لعله من فعل الناسخ - فقد ذكرت المصادر أنه في سنة 716 ه ألّم بالسلطان مرض شديد كاد أن يقضي عليه ؛ مما جعل القاضي جمال الدين محمد بن أبي بكر اليحيوي يراسل الملك الناصر جلال الدين محمد بن الأشرف وأمره أن ينشر دعوة إنابته من عمه ، وكتب الكتب إلى المدائن ، فما كان من السلطان إلا أن تحامل على نفسه وقضى على هذه الفتنة في مهدها ، وفي هذه السنة توفي الفقيه الفاضل أبو عمر بن علي الظفاري من أهل " عدن " ، وفيها توفي الفقيه الصالح علي بن أسعد بن علي الحرازي ، وأما أحداث سنة 717 ه فهو ما ورد في المتن من أحداث والمنسوبة إلى سنة 716 ه . انظر . ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، ص 280 - 281 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 341 - 342 . الخزرجي ، العسجد المسبوك . . . ، ص 331 . ( 4 ) فللّه : واد وقرية في بني جماعة ، في الشمال الغربي من صعدة بمسافة 15 كم . انظر . الحجري ، معجم الحجري ، 4 / 639 . المقحفي ، معجم المقحفي ، 2 / 1225 . ( 5 ) في الأصل " ومكوها " ، والمثبت من المصادر . انظر . ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، ص 281 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 344 . الخزرجي ، العسجد المسبوك . . . ، ص 332 . ( 6 ) قال ياقوت هي " هرمز " : وهي من المدن المهمة في جنوب إيران اليوم ، كانت تقع على البر الفارسي إلى أن أخربها التتار فانتقل أهلها إلى جزيرة تسمى " زرون " وسموها هرمز اسم على مدينتهم الأولى ، وتبعد عن بندر عباس حوالي 50 كم . انظر . ياقوت ، معجم البلدان 5 / 402 . أبي الفدى ، تقويم البلدان ص 339 . عبد الحكيم العفيفي ، موسوعة ألف مدينة إسلامية ، ص 512 .