علي بن حسن الخزرجي

840

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

[ وأقام ] « 1 » في " زبيد " أياما ، ثم طلع " الدّملوة " فأقام فيها عشرين يوما ، ثم طلع إلى البلاد العليا في شعبان من سنة إحدى وسبع مائة فاستولى على " القنّة " « 2 » آخر يوم من رمضان وأقام هنالك أياما ، ثم انتقل إلى " ورور " ونصب المجانيق على " تعز " فأضرّ بهم الرمي فطلبوا الذمة وسلموا الرهائن ، وعيّد السلطان عيد النحر في " ورور " وتخلف الشعراء عن الوصول لبعد الموضع فلم يحضر ابن جعفر ، وحضر الأديب شمس الدين يوسف بن فلان العبسي ، فقام بقصيدة حسنة من قصائده الحسان فقال : الملك ليس ينام [ فيه ] « 3 » عيون * حتى يسيل من الدماء عيون [ لولا إدالتك المصون من العدى * ما بات وجه الدهر وهو مصون ضمنت لك الملك السيوف وكل ما * ضمن السيوف فإنه مضمون وافيته بكتائب أعلامها * النصر والتأييد والتمكين من كلّ أرعن مكفهر أصحبت * منه سهول الأرض وهي حزون لو شئت تورد بعضه جيحون ما * أورده جيحون ولا سيحون كم نقع ليل قد دجا من ركضها * فجلاه سردد [ روعه المصون ] « 4 » ضاقت لكثرته البسيطة كلّها * فمقامها في الشرق أين يكون

--> - لشهرة هذا الفرع سواء أيام بني رسول أو في العصر الحديث . انظر . الحجري ، معجم الحجري ، 4 / 636 . المقحفي ، معجم المقحفي ، 2 / 1565 . ( 1 ) ساقط من ( ط ) . ( 2 ) القنّة : جبل في بني جبر من مديرية " ذي بين " وأعمال محافظة عمران ، وهو جبل مرتفع فيه آثار قديمة ومواجل لخزن الماء . انظر . المقحفي ، معجم المقحفي ، 2 / 1301 . ( 3 ) وردت عند الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 277 " منه " . ( 4 ) وردت عند الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 277 " دلاصه الموضون " . وعند الخزرجي ، العسجد المسبوك . . . ، ورقة 297 " لامه المصون " وهو الأنسب للوزن .