علي بن حسن الخزرجي
742
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
وكاتب الخلفاء العباسيين ، وفوض إليه تقليد القضاء لمن يراه أهلا لذلك ، فهل اتفق له هذا من سنة اثنتي عشرة إلى آخر عمره ، والحسين بن سلامة باق وهو سيد سيده مرجان مع ما فيه من الكفاية والنجدة ! ! لا يتفق هذا أبدا ) « 1 » . وأما عمارة مسجد الأشاعر وتاريخه المذكور في سنة خمس وعشرين وأربع مائة فيحتمل أن يكون الحسين بن سلامة رحمه اللّه تعالى أمر بعمارته بعد موته ، وحصل ما حصل من الاضطراب والفتن بعد موته فلم تتفق عمارته إلا في هذا التاريخ لما هدأت الفتن وتقررت القواعد واطمأن الناس . واللّه أعلم . « [ 321 ] » أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه « 2 » بن خالويه الهمذاني ، نسبة إلى همذان « 3 » - بفتح الهاء والميم والذال المعجمة - وهي بلاد معروفة مشهورة في بلاد العجم كان فقيها عالما ، أديبا ، كاملا ، بحرا لا ساحل له في العلوم الأدبية والألفاظ العربية ، وانتقل إلى حلب قاصدا لسيف الدولة علي بن عبد اللّه بن حمدان « 4 » فأكرمه وأحسن إليه ، وكان أولاد بني حمدان يقرءون عليه ويأخذون عنه ، وكان إذا حضر مجلس سيف الدولة لم يكن لأحد معه
--> ( 1 ) ( ) ساقط في ب ، ( 2 ) في جميع المصادر : بن أحمد ، وفي انباه الرواة : بن محمد ، ( 3 ) همذان : مدينة في بلاد فارس بإقليم الجبل ، وصفت بالسعة وكثرة المياه والبساتين ، انظر : الحميري ، الروض المعطار ، 596 . ( [ 321 ] ) القفطي ، انباه الرواة ، 1 / 359 ؛ ياقوت ، معجم الأدباء ، 3 / 1030 ؛ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، 2 / 178 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية ، 3 / 269 ؛ ابن عبد المجيد ، إشارة التعيين ، 101 ؛ ابن الجزري ، غاية النهاية ، 1 / 237 ؛ الداودي ، طبقات المفسرين ، 1 / 151 ؛ السيوطي ، بغية الوعاة ، 1 / 529 ؛ ابن العماد ، شذرات الذهب ، 3 / 71 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، 1 / 602 ، ( 4 ) هو علي بن عبد اللّه بن حمدان التغلبي ، الملقب بسيف الدولة الحمداني ، من أمراء الدولة الحمدانية بحلب ، توفي سنة ( 356 ه / 966 م ) ، انظر : ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، 3 / 401 ؛ الذهبي ، العبر ، 2 / 98 .