ابن قنفذ القسنطيني

92

الوفيات

102 - وتوفي عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود سنة اثنتين ومائة « 1 » .

--> ( 1 ) كذا في الأصل . وفي « وفيات الأعيان » ج 2 ص 329 ، توفي سنة اثنتين ومائة ، وقيل سنة تسع وتسعين ، وقيل ثمان وتسعين » ومثله في « نكت الهميان » ص 198 ، وزاد عليه : « وقيل سنة سبع وتسعين » . وفي « تهذيب الأسماء » ج 1 ص 312 ، توفي سنة تسع وتسعين ، وقال البخاري سنة خمس أو أربع وتسعين ، وقال الواقدي والترمذي : « سنة ثمان وتسعين » . وقال صاحب « الشذرات » : وفيها - أي سنة 98 ه - على الصحيح توفي عبيد اللّه بن عبد اللّه . . الخ . وهو أبو عبد اللّه عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي المدني ، مفتي المدينة وأحد الفقهاء السبعة فيها . وهو مؤدب عمر بن عبد العزيز . كان من أعلام التابعين ، ثقة عالما فقيها كثير الحديث والعلم بالشعر . قال الزهري : « سمعت من العلم شيئا كثيرا فظننت انني قد اكتفيت ، حتى لقيت عبيد اللّه فإذا كأني ليس في يديّ شيء » له شعر جيد أورد أبو الفرج كثيرا منه في الأغاني وأبو تمام قطعة منه في الحماسة ، ومن ذلك قوله في رسالة إلى عمر بن عبد العزيز : باسم الذي أنزلت من عنده السور * والحمد للّه أمّا بعد يا عمر إن كنت تعلم ما نأتي وما نذر * فكن على حذر قد ينفع الحذر واصبر على القدر المحتوم وارض به * وان أتاك بما لا تشتهي القدر فما صفا لامرئ عيش يسرّ به * إلّا سيتبع يوما صفوه كدر وله : شققت القلب ثمّ ذررت فيه * هواك فليم فالتأم الفطور -