ابن قنفذ القسنطيني
66
الوفيات
52 - وتوفي عمران بن حصين سنة اثنتين وخمسين « 1 » . 53 - وتوفي زياد بن أبي سفيان « 2 » سنة ثلاث وخمسين ؛ وكذلك
--> ( 1 ) هو أبو نجيد عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي . صحابي ، كثير المناقب ومن أهل السوابق ، أسلم عام خيبر سنة 7 ه . بعثه عمر بن الخطاب يفقه أهل البصرة وولاه زياد قضاءها . وكان الحسن البصري يحلف باللّه ما قدمها خير لهم من عمران بن حصين . قال صاحب الشذرات : وهو الراوي لحديث وصف المتوكلين الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون . توفي بالبصرة . انظر « الشذرات » ج 1 ص 58 ، و « الطبقات الكبرى » لابن سعد ج 7 ص 4 ، و « تهذيب التهذيب » ج 8 ص 125 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 1 ص 28 . ( 2 ) هو زياد بن أبيه ، أمير ، من القادة الفاتحين ، اختلفوا في اسم أبيه ، فقيل عبيد الثقفي ، وقيل أبو سفيان . ولدته أمه سمية عام الهجرة في الطائف وتبناه عبيد الثقفي . أدرك النبي ( صلعم ) ولم يره ، وأسلم في عهد أبي بكر الصديق . وفي « لسان الميزان » ج 2 ص 493 : « وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي وولاه إمرة فارس [ في الأصل القدس خطأ ] فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته ، وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه . . » توفي وهو على إمرة العراق لمعاوية ، وأخباره في التاريخ شهيرة . انظر « لسان الميزان » ج 2 ص 493 - 494 ، و « البدء والتاريخ » ج 6 ص 7 وفيه : « كان زياد غشوما ظلوما هصوما . . » ، و « خزانة الأدب » للبغدادي ج 2 ص 517 ، و « الكامل في التاريخ » ج 3 ص 195 ، و « ميزان الاعتدال » ج 1 ص 355 ، و « تهذيب ابن عساكر » ج 4 ص 406 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 59 ، وهو فيه زياد بن أمه » .