ابن قنفذ القسنطيني
307
الوفيات
616 - وفي هذه السنة « 1 » توفي أبو موسى الجزولي النحوي صاحب
--> دمياط لما أخذه العدو بنية الجهاد ، فتوفي هناك » . له « الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة » في الفقه وهو كتاب نفيس وضعه على ترتيب « الوجيز » لحجة الاسلام الغزالي . انظر « وفيات الأعيان » ج 2 ص 262 - 263 ، و « الذخيرة السنية » ص 56 ، و « شجرة النور الزكية » . ( 1 ) كذا . وفي « التكملة » لابن الأبار : سنة ست أو سبع وستمائة . وفي « تتمة المختصر » لابن الوردي : سنة 616 أو 617 ه . وفي « بغية الوعاة » سنة 607 ه . وفي « مرآة الجنان » سنة 610 ه ومثله في « وفيات الأعيان » . وهو أبو موسى عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت بن عيسى الجزولي البربري المراكشي : من علماء العربية ، تصدّر بالمرية وبالجزائر دهرا لإقراء النحو ، وولي خطابة مراكش . قال ابن خلكان : « كان إماما في علم النحو ، كثير الاطلاع على دقائقه وغريبه وشاذه » . وقال السيوطي : « كان إماما في علم العربية لا يشق غباره ، مع جودة التفهيم وحسن العبارة » . والجزولي - كما في وفيات الأعيان وبغية الوعاة - بضم الجيم والزاي ، وسكون الواو ، وبعدها لام ، نسبة إلى جزولة وهي بطن من البربر . ويرى محمد بن أبي شنب في « دائرة المعارف الاسلامية » ، ان « الجزولي » بفتح الجيم ، لا بضمها كما يقول ابن خلكان ، نسبة إلى « كزولة » وهي بطن من « اليزدكتن » في مراكش الجنوبية . من كتبه « الجزولية » رسالة في النحو ، و « شرح قصيدة بانت سعاد » ، و « الأمالي » في النحو ، و « مختصر شرح ابن جني لديوان المتنبي » . انظر « وفيات الأعيان » ج 3 ص 157 - 158 ، و « التكملة » لابن الأبار ج 2 ت 1932 ، و « تتمة المختصر » لابن الوردي ج 2 ص 132 ، و « بغية الوعاة » ج 2 ص 236 - 237 ، و « مرآة الجنان » ج 4 ص 20 ، -