ابن قنفذ القسنطيني
298
الوفيات
أشياخ الشيخ سيدي أبي محمد عبد العزيز المهدويّ وأبي البقاء عبد اللّه . 595 - وفي سنة خمس وتسعين وخمسمائة توفي الفقيه القاضي الحافظ الحفيد أبو الوليد بن رشد « 1 » صاحب « البداية
--> ج 2 ص 39 ، و « التشوف إلى رجال التصوف » ص 316 ، و « شذرات الذهب » ج 4 ص 303 ، و « سلوة الأنفاس » ج 1 ص 364 ، و « جذوة الاقتباس » ص 332 ، و « دليل مؤرخ المغرب » ص 204 ، و « نيل الابتهاج » ص 127 ، و « البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان » ص 108 ، و « شجرة النور الزكية » ص 164 ، و « تعريف الخلف » ج 2 ص 172 ، و « الاستقصاء » ج 2 ص 189 ، و « لواقح الأنوار » ج 1 ص 154 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » مجلد 1 ص 399 ، و « عنوان الدراية » ص 22 - 32 . ( 1 ) هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد ، الفيلسوف ، ولد سنة 520 ه ، في قرطبة وأخذ عنه ابن باجة وغيره . وتفقه في العلوم الاسلامية فضلا عن الفلسفة والطب ، لكنه أكثر شهرته في الفلسفة . كان دمث الأخلاق ، حسن الرأي ، عرف المنصور المؤمني قدره فأجلّه وقدمه ، واتهمه خصومه بالزندقة والإلحاد ، وأوغروا عليه صدر المنصور ، فأحرق بعض كتبه ونفاه إلى مراكش ، ثم رضي عنه وأذن له بالعودة إلى وطنه ، فعاجلته الوفاة بمراكش سنة 595 ه 1198 م . صنّف نحو خمسين كتابا منها « فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال » و « تهافت التهافت » في الرد على الغزالي ، وغيرها . انظر « الوافي بالوفيات » ج 1 ص 114 ، و « قضاة الأندلس » ص 111 ، و « الديباج المذهب » ص 284 ، و « التكملة » لابن الأبار ج 1 ص 269 ، و « تاريخ آداب اللغة العربية » ج 3 ص 113 ، -