ابن قنفذ القسنطيني

291

الوفيات

وفي هذه السنة توفي أبو بكر محمد بن محمد الأبهري « 1 » من أشياخ ابن زرقون . 580 - وتوفي الشيخ الصالح العالم الشهير أبو الحسن عليّ بن مخلوف « 2 » سنة ثمانين وخمسمائة ودفن بداخل قسنطينة ولا عقب له ، ولأخيه عقب .

--> فسمع من أبي بكر بن العربي وابن شريح وطبقتهما ، وذهب إلى بغداد فسمع من هبة اللّه بن أحمد الشبلي وآخرين ، ثم عاد إلى الأندلس . وقد اشتغل في فترة من حياته بولايته قضاء بعض جهات إشبيلية لأبي بكر بن العربي وعقد الشروط ببلده . ثم اقتصر على إسماع العلم حتى وافته المنية بقرطبة سنة 578 ه . قال الذهبي : « كان رحمه اللّه تعالى يؤثر القنوع بالدون من العيش ولم يتدنس بخطة تحط من قدره ، حتى لم يجد أحد إلى كلام فيه من سبيل » . له تصانيف منها « الصلة » - في مجلدين - وقد جعله ذيلا على تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ، و « غوامض الأسماء المبهمة » في عشرة أجزاء ، ذكر فيه من جاء ذكره في الحديث مبهما فعينه ، و « رواة الموطأ » جزءان ، وغير ذلك . انظر « دائرة المعارف الاسلامية » ج 1 ص 97 - 98 ، و « الديباج المذهب » ص 114 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 13 - 14 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 4 ص 132 ، وما بعدها ، و « التكملة » ج 1 ت 831 ، و « المعجم » لابن الأبار ص 82 ، ومقدمة كتاب « الصلة » طبعة مصر 1966 ، و « شذرات الذهب » ج 4 ص 261 - 262 . ( 1 ) ليس بين أشياخ ابن زرقون الذين ذكرهم ابن الأبار من يحمل هذا الاسم . ولم أعثر له على ترجمة فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال . ( 2 ) لم أعثر له على ترجمة فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال .