ابن قنفذ القسنطيني
258
الوفيات
الغزالي « 1 » وغيره وجلس في مجلس أبيه للتدريس وهو ابن عشرين سنة . وفي هذه السنة توفي أبو الحسن اللخمي « 2 » رحمه اللّه تعالى .
--> والفروع والأدب وغير ذلك . ولد سنة 419 ه في جوين من نواحي نيسابور ، وتفقه في صباه على والده ، ثم رحل إلى بغداد ولقي بها جماعة من العلماء ، وذهب إلى الحجاز وجاور بمكة أربع سنين ، ودخل المدينة فأفتى ودرّس ، ولذا قيل له « إمام الحرمين » . ثم عاد إلى نيسابور فبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية فيها ، وحضر دروسه الأكابر من الأئمة . قال ابن خلكان : « وانتهت إليه رياسة الأصحاب ، وفوض اليه أمور الأوقاف ، وبقي على ذلك قريبا من ثلاثين سنة غير مزاحم ولا مدافع . . » . له مصنفات كثيرة منها « العقيدة النظامية في الأركان الاسلامية » ، و « الارشاد » في أصول الدين ، و « الورقات » في أصول الفقه ، وغير ذلك . انظر « شذرات الذهب » ج 3 ص 358 - 362 ، و « تبيين كذب المفتري » ص 278 - 285 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 341 - 343 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 5 ص 165 - 222 ، وج 3 ص 249 - 383 ، و « الكامل في التاريخ » ج 10 ص 77 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 7 ص 179 - 180 ، وما بها من مراجع ، و « مفتاح السعادة » ج 1 ص 440 وج 2 ص 188 . ( 1 ) انظر ترجمته في وفيات سنة 505 ه من هذا الكتاب . ( 2 ) هو أبو الحسن علي بن محمد الربعي ، المعروف باللخمي : فقيه مالكي ، قيرواني الأصل ، سكن سفاقس وتوفي بها . صنف كتبا مفيدة ، من أحسنها « التبصرة » وهو تعليق كبير على « المدونة » في فقه المالكية ، أورد فيه آراء خرج بها عن المذهب . انظر « الديباج المذهب » ص 203 وفيه وفاته سنة 498 ، و « التعريف بابن خلدون » ص 32 ، و « شجرة النور » ص 117 ، و « معالم الإيمان ج 3 ص 246 ، و « ترتيب المدارك » ، انظر فهرسته .