ابن قنفذ القسنطيني
246
الوفيات
458 - وتوفي الحافظ أبو بكر البيهقي « 1 » سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
--> ج 5 ص 267 ، و « تاريخ بغداد » ج 12 ص 102 - 103 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 285 - 287 ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 190 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 444 - 445 ، و « لسان الميزان » ج 4 ص 260 ، و « الأنساب » ص 504 ، و « المنتظم » ج 8 ص 199 . ( 1 ) هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، حجة في الحديث وفقه الشافعي ، ولد سنة 384 ه بخسروجرد من قرى بيهق ، بنيسابور ورحل كثيرا وحصّل علما واسعا بالحديث والعقائد على مذهب الأشعري ، وطلب إلى نيسابور لتدريس فقه الشافعي ، فلم يزل فيها إلى أن مات سنة 458 ه ونقل جثمانه إلى بلده . قال إمام الحرمين : « ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منّة إلا البيهقي ، فإن له على الشافعي منّة لتصانيفه في نصرة مذهبه » وقال الذهبي : « لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف » . له تصانيف كثيرة منها : « السنن الكبرى » طبع في حيدرآباد بالهند في سني 1344 - 1356 في عشرة مجلدات ضخام . و « الأسماء والصفات » و « القراءة خلف الإمام » وهو جزء متوسط في 160 صفحة ، و « الجامع المصنف في شعب الإيمان » وغير ذلك . انظر « وفيات الأعيان » ج 1 ص 57 - 58 ، و « تذكرة الحفاظ » للذهبي ج 3 ص 289 - 317 طبعة الهند ، و « البداية والنهاية » ج 12 ص 94 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 304 - 305 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 4 ص 8 ، و « طبقات الحفاظ » للسيوطي ج 14 ص 13 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 4 ص 429 - 430 وما بها من مراجع أجنبية ، و « معجم البلدان » ج 1 ص 804 - 805 ، و « الأنساب » ص 101 ، و « تبيين كذب المفتري » ص 265 ، و « العبر » ج 3 ص 342 .