ابن قنفذ القسنطيني
234
الوفيات
وأربعمائة وسنّه اثنتان وستون سنة ومن أشياخه أبو القاسم بن الجلاب « 1 » وقال عبد الوهاب للأمير الذي أعانه على مطالبه : « جزاؤك عندي أن أشكرك عند ربّي بعد موتي » قال ذلك عند احتضاره . 426 - وتوفي أصبغ بن السمح « 2 » صاحب العلوم الفلكية بغرناطة سنة ست وعشرين وأربعمائة .
--> نقل عنه انه قاله في الشافعي ، وطلب لأجله ، فعجّل بالفرار منها خائفا على نفسه » . له كتب منها : « التلقين » في فقه المالكية ، و « الإشراف على مسائل الخلاف » و « شرح فصول الأحكام » وغير ذلك . ومن شعره : بغداد دار لأهل المال طيبة * وللمفاليس دار الضنك والضيق ظللت حيران أمشي في أزقتها * كأنني مصحف في بيت زنديق انظر « قضاة الأندلس » ص 40 - 42 وهو فيه عبد الوهاب بن نصر » ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 223 - 225 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 387 - 390 ، و « طبقات الفقهاء » ص 143 ، و « البداية والنهاية » ج 12 ص 32 ، و « فوات الوفيات » ج 2 ص 21 وما بعدها ، و « تبيين كذب المفترين » ص 249 ، و « تاريخ بغداد » ج 11 ص 31 - 32 . ( 1 ) هو أبو القاسم عبيد اللّه بن الحسين بن الحسن بن الجلاب ، فقيه مالكي ، توفي سنة 378 ه . له كتاب « التفريع » . انظر « شذرات الذهب » ج 3 ص 93 ، و « فهرست ما رواه عن شيوخه » ص 482 . ( 2 ) هو أبو القاسم أصبغ بن محمد بن السمح المهري ، عالم بالحساب والهندسة والفلك وله عناية بالطب ، من أهل قرطبة ، انتقل إلى غرناطة فعلت شهرته -