ابن قنفذ القسنطيني

202

الوفيات

صاحب الجمل ونسب إلى شيخه الذي كان يخرط الزّجاج « 1 » - واحدة

--> إماما في علم النحو ، ولد في نهاوند ، ونشأ في بغداد ، وتولى التعليم في دمشق وطبرية ومات فيها . أخذ عن أبي إسحاق الزجاج فنسب إليه . له كتاب « الجمل الكبرى » في النحو ، وهو أهم مؤلفاته . وقيل إنه صنفه بمكة المكرمة ، وكان إذا فرغ من باب طاف أسبوعا ودعا إلى اللّه أن يغفر له ، وأن ينفع به قارئه . ولكتاب الجمل شروح كثيرة ذكرها صاحب كشف الظنون ، منها شرح البطليوسي وشرح ابن بابشاذ . وللزجاجي كتب أخرى منها : « الأمالي » و « الزاهر » و « المخترع » . قال ابن خلكان : « توفي سنة 337 ه ، وقيل 339 ه ، وقيل في رمضان سنة 340 ه ، والأول أصح » . انظر و « فيات الأعيان » ج 2 ص 317 - 318 ، و « كشف الظنون » ج 1 ص 603 - 605 ، ووفاته فيه سنة 339 ه ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 357 ، وفيه وفاته سنة 340 ه . و « بغية الوعاة » ص 297 ، و « إنباه الرواة » ج 2 ص 160 ، و « روضات الجنات » ص 425 ، و « الأنساب » ص 272 ، و « طبقات النحويين واللغويين » ص 86 ، و « اللباب » ج 1 ص 497 . ( 1 ) كذا في الأصل بكسر الزاي ، والمشهور لدى الباحثين والمؤرخين أن أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزّجّاج - المتقدمة ترجمته - سمي بذلك لأنه كان يخرط الزجاج . فإذا كان المقصود بالزجاج ذلك الجسم الشفاف الذي يصنع من الرمل والقلى ، يجوز فيه الحالات الثلاث ، الفتح والكسر والضم ، فنقول زجاج وزجاج وزجاج . وإذا كان المقصود به جمع زج - أي الحديدة التي في أسفل الرمح - فهو بالكسر ، أي زجاج ، وواحده زج بالضم لا بالكسر كما أثبتها المؤلف .