ابن قنفذ القسنطيني

182

الوفيات

260 - وتوفي حنين بن إسحاق المترجم سنة ستين ومائتين « 1 » .

--> وتفقه على أبيه ، وسمع من موسى بن معاوية وعبد العزيز بن يحيى المدني وغيرهما . رحل إلى المشرق سنة 235 ه ، فلقي بالمدينة أبا مصعب الزهري وابن كاسب ، وسمع من سلمة بن شبيب . كان الغالب عليه الفقه والمناظرة . قال ابن حارث : « كان عالما فقيها مبرزا ، منصرفا في الفقه والنظر ومعرفة اختلاف الناس ، والرد على أهل الأهواء ، والذب عن مذهب مالك » . له كتب كثيرة منها : « آداب المعلمين » و « السير » 20 جزءا ، و « آداب المتناظرين » . توفي بالساحل ، سنة 256 ه ، وجيء به إلى القيروان فدفن بها . انظر « الوافي بالوفيات » ج 3 ص 86 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 150 ، وفيه وفاته سنة 265 ه ، و « ترتيب المدارك » ج 3 ص 104 - 118 ، وانظر فهرسته ، و « رياض النفوس » ج 1 ص 345 ، و « معالم الإيمان » ج 2 ص 79 . ( 1 ) كذا في الأصل . وهو ما أجمعت كتب التراجم عليه . غير أن ابن أبي أصيبعة ذكر وفاته سنة 264 ه ، وقال : « وكانت مدة حياته سبعين سنة » . وهو أبو زيد حنين بن إسحاق العبادي - والعباد قبائل شتى من بطون العرب كانوا بالحيرة فتنصروا - طبيب مشهور ، من أئمة الترجمة في الاسلام . ولد بالحيرة في العراق سنة 194 ه ، حيث كان أبوه صيدلانيا ، وارتحل في حداثته إلى بغداد فأخذ الطب عن يوحنا بن ماسويه وغيره . ثم سافر إلى بلاد الروم - آسية الصغرى - فأتمّ دراسته هناك ، وتبحر في اللغات اليونانية والسريانية والفارسية ، وقد أهّله هذا لنقل كثير من الكتب فيما بعد ، ثم زار الإسكندرية لطلب الفلسفة وبلاد فارس استتماما لصناعة -