ابن قنفذ القسنطيني

173

الوفيات

240 - وفي سنة أربعين ومائتين توفي أبو ثور « 1 » الكلبي . وفيها

--> مخلد الحنظلي التميمي المروزي ، أبو يعقوب بن راهويه : إمام من أئمة المسلمين ، كان عالم خراسان في عصره ، جمع بين الحديث والفقه والورع والحفظ والزهد ، من سكان مرو . رحل إلى العراق والحجاز واليمن والشام ، وأخذ عنه أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم ، ناظر الإمام الشافعي ، فلما عرف فضله صار من أصحابه وانتسخ كتبه وجمع مصنفاته بمصر فرجع إلى أكثرها وبنى عليها « الجامع الكبير » لنفسه . وكان إسحاق ثقة في الحديث ، قال الدارمي : « ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه » وقال ابن حنبل : « إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين ، وما عبر الجسر أفقه منه » . سكن في آخر عمره نيسابور ، وتوفي بها سنة 238 ه وقيل 230 وقيل 237 ه . والأول أشهر وأهم . انظر « طبقات الفقهاء الشافعية » للعبادي ص 38 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 89 ، و « تاريخ بغداد » ج 6 ص 345 - 355 ، و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 179 - 180 ، و « حلية الأولياء » ج 6 ص 234 - 237 ، و « طبقات الحنابلة » ص 68 وفيه وفاته سنة 243 ه ، و « ميزان الاعتدال » ج 1 ص 58 ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 505 ، و « تهذيب ابن عساكر » ج 2 ص 409 - 414 . ( 1 ) هو أبو ثور إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي ، فقيه أهل بغداد ومفتيهم وأحد أعيان المحدثين ، وصاحب الإمام الشافعي . كان أول أمره من أنصار المذهب العراقي ، فلما قدم الإمام الشافعي العراق اختلف إليه واتبعه ورجع عن الرأي إلى الحديث ، ومع ذلك فقد انحرف عن تعاليم الشافعي من جهات متعددة ، وأصبح صاحب مذهب جديد ظل باقيا إلى القرن الرابع الهجري ، وكان منتشرا في أرمينية وأذربيجان . قال الخطيب -