ابن قنفذ القسنطيني
139
الوفيات
175 - وتوفي الليث بن سعد « 1 » الفقيه الإمام سنة خمس وسبعين ومائة . 176 - وتوفي إدريس « 2 » بن عبد اللّه بن حسن بن الحسين بن علي
--> ( 1 ) هو أبو الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، بالولاء ، المصري ، إمام أهل مصر في الفقه والحديث . أصله من خراسان ، ولد سنة 94 ه بقلقشندة ، وهي قرية قريبة من القاهرة ، وروى عن الزهري ونافع وطبقتهما ، وعنه ابن شعيب وابن المبارك وآخرون . قال ابن تغردي بردي : « كان كبير الديار المصرية ورئيسها وأمير من بها في عصره ، بحيث ان القاضي والنائب من تحت أمره ومشورته » . وكان من الكرماء الأجواد ، يقال إن دخله كان كل سنة خمسة آلاف دينار ، كان يفرقها في الصّلات وغيرها . أخباره كثيرة . انظر « غاية النهاية » ج 2 ص 34 و « دائرة معارف وجدي » ج 8 ص 385 - 386 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 285 - 286 ، و « تاريخ بغداد » ج 13 ص 3 ، و « حلية الأولياء » ج 7 ص 318 - 327 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 280 - 281 ، و « صبح الأعشى » ج 3 ص 399 - 400 ، و « الجواهر المضية » ج 1 ص 416 . ( 2 ) مؤسس دولة الأدارسة في المغرب ، وإليه نسبتها . كان مع ابن أخيه الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن بن أبي طالب سنة 169 حين خرج على الهادي العباسي ، فلما قتل الحسين ، فرّ إدريس إلى مصر فالمغرب الأقصى سنة 172 ه ، ونزل بمدينة وليلي ، وكان عليها إذ ذاك إسحاق بن محمد ، فعرّفه إدريس بنفسه ، فأجاره وأكرمه ، وحشد له البربر ودعاهم إليه بعد خلع بيعة بني العباس . فتم له الأمر يوم الجمعة 4 رمضان سنة 172 ه . ثم -