ابن قنفذ القسنطيني

106

الوفيات

عكرمة « 1 » صاحب ابن عباس وكان يقول له : قم تفت الناس .

--> ص 126 - 128 ، و « حلية الأولياء » ج 4 ص 310 - 338 ، و « تهذيب التهذيب » ج 5 ص 65 وما بعدها . ( 1 ) هو أبو عبد اللّه عكرمة بن عبد اللّه المدني ، مولى عبد اللّه بن عباس . من كبار التابعين ومن أعلم الناس بالتفسير والمغازي . أصله من أمازيغ - أي بربر - المغرب . كان كثير الطواف والجولان في البلاد ، دخل خراسان وأصبهان ومصر وغيرها . روى عنه زهاء 300 رجل منهم أكثر من 70 تابعيا . قال أبو نعيم في حقه : « مفسر الآيات المحكمة ، ومنور الروايات المبهمة ، كان في البلاد جوالا ، ومن علمه للعباد بذالا . . » وروي أن ابن عباس قال له : « انطلق فأفت الناس » . وقيل لسعيد بن جبير : هل تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال عكرمة . وقد تكلم الناس فيه لأنه كان يرى رأي الخوارج . قال النووي : توفي سنة أربع ومائة ، وقيل خمس ، وقيل ست ، وقيل سبع . وقال ابن خلكان : « سنة سبع ومائة ، وقيل سنة ست ، وقيل سنة خمس ، وقيل سنة خمس عشرة ، واللّه أعلم ، وعمره ثمانون ، وقيل أربع وثمانون سنة » . وفي « شذرات الذهب » : « توفي سنة خمس ومائة ، أو في التي قبلها أو بعدها » . وروى ابن سعد عن الواقدي عن البياض قال : « مات عكرمة وكثير عزة الشاعر في يوم واحد سنة خمس ومائة ، فرأيتهما جميعا صلّى عليهما في موضع الجنائز بعد الظهر ، فقال الناس : مات أفقه الناس وأشعر الناس ، وكان موتهما بالمدينة » . انظر « دائرة معارف وجدي » مجلد 6 ص 533 - 534 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 130 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 427 - 428 ، و « تهذيب الأسماء » ج 1 ص 340 - 341 ، و « تهذيب التهذيب » ج 7 ص 263 - 273 .