ابن قنفذ القسنطيني
101
الوفيات
95 - وتوفي سعيد بن جبير سنة خمس وتسعين « 1 » . 100 - وتوفي بشر بن مسعود « 2 » سنة مائة .
--> عقب إلا منه . انظر « وفيات الأعيان » ج 2 ص 429 - 430 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 104 - 105 ، و « حلية الأولياء » ج 3 ص 133 - 145 ، و « تاريخ اليعقوبي » انظر فهرسته ، و « صفة الصفوة » ج 2 ص 52 . ( 1 ) هو أبو عبد اللّه - وقيل أبو محمد - سعيد بن جبير بن هشام ، بالولاء ، الكوفي . من كبار أئمة التابعين ومتقدميهم في التفسير والحديث والفقه والعبادة والورع . وهو حبشي الأصل . أخذ العلم عن عبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن عمر وابن الزبير ، وروى عنه جماعات من التابعين وغيرهم . وكان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه ، قال : « أتسألونني وفيكم ابن أم دهماء ؟ - يعني سعيدا . ولما خرج ابن الأشعث على عبد الملك بن مروان ، كان سعيد معه إلى أن قتل عبد الرحمن ، فهرب سعيد ولحق بمكة - وكان وإليها خالد القسري - فقبض عليه خالد وبعث به إلى الحجاج ، فقتله بواسط . قال الإمام أحمد بن حنبل : « قتل الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه » . انظر « تهذيب الأسماء » ج 1 ص 216 - 217 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 112 - 116 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 108 - 110 ، و « حلية الأولياء » ج 4 ص 272 - 309 ، و « البدء والتاريخ » ج 6 ص 39 . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي بعض النسخ المخطوطة « سعيد » . وفي « شذرات الذهب » ج 1 ص 118 « بشر بن سعيد المدني » الزاهد العابد ، المجاب الدعوة ، روى عن عثمان وزيد بن ثابت ، وله ولاء لبني الحضرمي .