ابن قنفذ القسنطيني
10
الوفيات
7 - أبو محمد عبد اللّه بن محمد عبد اللّه الهرغي الزقندري المتوفى سنة 768 ه . ذكره ابن القنفذ في وفيات سنة 768 وقال : « حضرت درسه بمراكش في التفسير والحديث والفقه ، ولم يكن مثله في زمانه » . 8 - أبو القاسم محمد بن أحمد بن محمد الحسيني السبتي ، المعروف بالشريف الغرناطي ، المتوفى بغرناطة وهو على قضائها سنة 760 ه . ذكره ابن القنفذ في وفيات سنة 761 ه وقال : « وكتب لي بالإجازة العامة بعد التمتع بمجلسه » . ويظهر ان ابن القنفذ « تمتع » بمجلس الشريف بفاس في زيارة الشريف لها بين سنة 759 ه وبين سنة وفاته ( 760 ه ) ، لأن ابن القنفذ لم يدخل المغرب إلا سنة 759 ه . ومما يؤكد ان الشريف كان يدخل المغرب في السنوات الأخيرة من عمره ، ما ذكره النباهي في ترجمته للشريف في كتابه « تاريخ قضاة الأندلس » . قال النباهي : « وناب عنه ( أي عن الشريف ) في أقضيته ، أيام أسفاره في معرض الرسالة إلى ملوك المغرب وفي غير ذلك ، وليّه القاضي أبو عبد اللّه محمد بن فرج بن جذام اللخمي ، ولم ينتقل عن ذلك إلى أن توفي في آخر عام 757 ه ، فخلفه في النيابة بمجلس الحكم الشرعي القاضي أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن جزى الكلبي ، فنهض بأعباء القضاء ، ثم إنه اشتغل بعد وفاة القاضي الشريف بخطبته واستقرت أزمتها في يده . . الخ » « 1 » . تطوافه في المغرب أقام ابن القنفذ 18 عاما في المغرب ( 759 - 776 ه ) . وخلال هذه الحقبة المليئة بالنشاط العلمي ، والبعيدة الأثر في توجيهه ، طاف في ربوع المغرب ولقي عددا من المتصوفين ، وزار أضرحة الصالحين . ومن المدن
--> ( 1 ) انظر « تاريخ قضاة الأندلس » ص 177 .