ابن ملقن
65
طبقات الأولياء
وقال : من لزم العزلة والخلوة كان أقل لفضيحته في الدنيا ، إلى أن يبلغ إلى فضيحة الآخرة « 3 » . وقال : ذمك لأخيك بعيوبه يوقعك فيما فوقه وشر منه « 4 » . وقال : علامة من انقطع إلى اللّه على الحقيقة ألا يرد عليه ما يشغله عنه « 5 » . [ 13 ] - أبو علي أحمد بن محمد الروذباري البغدادي ثم المصري « 1 » :
--> [ 13 ] - انظر : ترجمته في : ( طبقات الصوفية 354 - 360 ، الرسالة القشيرية 26 ، الأنساب 266 / ب ، صفة الصفوة 2 / 454 - 455 ، العبر 2 / 195 ، دول الإسلام 1 / 198 ، البداية 11 / 180 - 181 ، النجوم الزاهرة 3 / 248 ، حسن المحاضرة 1 / 400 - 401 ، سير أعلام النبلاء 14 / 535 ، حلية الأولياء 10 / 381 - 382 ، المنتظم 13 / 343 - 345 ، تاريخ بغداد 1 / 347 ) . ( 3 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 333 ) . ( 4 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 334 ) أزيد من ذلك فقال : « ذمك لأخيك بعيوبه يوقعك فيما تذمه ، وشر منه ، ولو وفقت لدعوت له ورحمته ، وخفت على نفسك من مثله ، وشكرت اللّه تعالى ، حيث لم يبلك بما بلاه به » . ( 5 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 333 ، 334 ) . ( 1 ) اختلف في اسمه أهو محمد بن أحمد ، أو أحمد بن محمد . وقد ذكر الخطيب ذلك الاختلاف في تاريخ بغداد ( 1 / 347 ) فقال : من كبار الصوفية . سكن مصر ، وكان من أهل الفضل والفهم ، وله تصانيف حسان في التصوف نقلت عنه ، فأخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري قال : أنبأنا محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمى . قال : أبو علي الروذباري الحسن بن همام ويقال أحمد بن محمد قال : وهذا أصح . أصله بغدادي كان من أبناء الرؤساء وصار شيخ الصوفية ورئيسهم بها . وقال محمد بن الحسين : سمعت عبد اللّه بن علي يقول : سمعت أحمد بن عطاء يقول : كان اسم خالى أبو علي أحمد بن محمد بن القاسم بن منصور بن شهريار بن معرذاذاز بن فرغدذ بن كسرى . قال الشيخ أبو بكر : ولا أشك أن الذي حكى عن أحمد بن عطاء هو الواهم في اسم أبى على ، -