ابن ملقن

28

طبقات الأولياء

من هنا كان الصوفية أقدر من غيرهم على علاج هذا الداء وعلى إعادة الوئام إلى أبناء الأمة ، وذلك بتأثير مجتمعاتهم الأخوية ، وبالدعوة إلى خمول الذكر ، وبملاحقة الداء في أوكاره ، والسعي إليه في مراتعه . * * *