عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي
281
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية
1438 محمد بن عمر بن الحسين بن الخطّاب بن الرّيّان ، أبو العباس ، الفقيه ، الزّندوردىّ « * » قال الخطيب : وهو الذي روى أنّ أبا حنيفة حجّ مع أبيه ، سنة خمس « 1 » وتسعين ، ورأى عبد اللّه بن جزء ، وسمعه يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، يقول : « من تفقّه في دين اللّه رزقه اللّه من حيث لا يحتسب ، وكفاه اللّه همّه » . قال الخطيب ، وأنشد عن أبي حنيفة ، أنه أنشد من قوله « 2 » : من طلب العلم للمعاد * فاز بفضل من الرّشاد وباء بالخسران من أتاه * لنيل فضل من العباد « 3 » مات بمصر ، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . * * *
--> ( * ) ترجمته في : تاريخ بغداد 3 / 32 ، الطبقات السنية ، برقم 2182 . وفي م : « الزمار » مكان : « الريان » خطأ ، وفيها : « الديدوردى » خطأ أيضا . و « الزندوردى » هكذا في : الأصل ، ا ، وتاريخ بغداد ، وضبطها المصنف بالعبارة في الأنساب آخر الكتاب ، وتبع في هذا ابن الأثير في اللباب 1 / 510 . وفي الأنساب 6 / 333 : « الزندرودى » بفتح الزاي وسكون النون والراء والواو بين الدالين المهملتين : هذه النسبة إلى زندرود ، وهي قرية ببغداد . ( 1 ) في تاريخ بغداد : « ست » . ( 2 ) البيتان في : تاريخ بغداد ، والطبقات السنية . ( 3 ) في الأصل ، ا : « وبالخسران من أتاه » ، وفي م : « في الخسر من كان قد عراه » ، وفي تاريخ بغداد : « ونال خسران من أتاه » ، ولعل صوابه فيه : « ويا لخسران من أتاه » والمثبت في : الطبقات السنية .