عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي
166
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية
وقدم القاهرة ، ودرّس بالعاشوريّة « 1 » ، ثم تركها ، وأقام « 2 » بسطح جامع « 2 » الأزهر . أنكر على الشّجاعىّ « 3 » ، فهابه الشّجاعىّ ، وطلب رضاه . ذكره شيخنا قطب الدّين ، في « تاريخه » . وذكره الإربلىّ ، في « معجم شيوخه » . ثم إنه خرج من القاهرة ، قاصدا إلى القدس ، فتوفّى في القدس ، في المحرّم ، سنة ثمان وتسعين وستمائة ، عن سبع وثمانين سنة . سمع منه البرزاليّ ، وأبو شامة « 4 » . * * *
--> - وهو : أبو الفضل يوسف بن عبد المعطى بن منصور الغساني الإسكندرانى المالكي . المتوفى سنة اثنتين وأربعين وستمائة . العبر 5 / 173 . ومخيل : بالفتح ثم الكسر : وادى مخيل ، وهو حصن قرب برقة بالمغرب . معجم البلدان 4 / 444 . ( 1 ) المدرسة العاشورية بحارة زويلة من القاهرة ، بالقرب من المدرسة القطبية الجديدة ورحبة كوكاى . وذكر المقريزي أنها تلاشت ، وصارت طول الأيام مغلوقة لا تفتح إلا قليلا ، فإنها في زقاق لا يسكنه إلا اليهود ومن يقرب منهم في النسب . خطط المقريزي 2 / 367 . ( 2 - 2 ) في ا : « بجامع » . ( 3 ) هو : علم الدين سنجر بن عبد اللّه الشجاعى المنصوري ، كان من مماليك قلاوون وترقى حتى ولى شد الدواوين ، ثم الوزارة ، ثم نيابة دمشق ، وساءت سيرته وكثر ظلمه ، وقتل سنة ثلاث وتسعين وستمائة . النجوم الزاهرة 8 / 51 . ( 4 ) في الأصل : « وابن أسامة » ، وفي م : « وابن شامة » خطأ .