عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي

112

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية

وكان فقيها بمذهب الكوفيّين ، وقصته معروفة ، ومحنته وحبسه بمصر ، ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين . قال علي بن عمر بن خالد : لما « 1 » استخلف الواثق ورد كتابه على محمد ابن أبي الليث القاضي بامتحان الناس ، وأمر بالكتابة على أبواب المساجد : لا إله إلّا اللّه ربّ القرآن وخالقه . فامتحن الناس ، وملئت السّجون من الناس . ثم بعد ذلك سجن القاضي ، ثم قدم يزيد التّركىّ باستخلاص الأموال ، فأخرج القاضي من السّجن ، وأمره بالحكومة على بنى عبد الحكم ، فحكم عليهم . ثم حبس ابن أبي اللّيث ، وأولاده وأعوانه ، وأخذ أموالهم ، وذلك في سنة خمس وثلاثين ومائتين . « 2 » ثم ورد كتاب المتوكّل بلعنه على المنبر ، فلعنه على المنبر « 2 » . ثم ورد كتاب من المتوكل يتضمّن حلق رأس القاضي ولحيته ، وأن يضرب بالسّياط ، ويحمل على حمار ، ففعل « 3 » ذلك في شهور سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وأقام محبوسا إلى ذي القعدة سنة « 4 » إحدى و « 4 » أربعين ومائتين « 5 » . * * *

--> ( 1 ) سقط من : الأصل . ( 2 - 2 ) سقط من : الأصل . ( 3 ) في م : « يفعل » . ( 4 - 4 ) سقط من : الأصل . ( 5 ) ذكر التميمي ، عن رفع الإصر ، أنه توفى سنة خمسين ومائتين ، وكذلك في تاريخ بغداد .