عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي

86

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية

وحدّث باليسير . قال ابن النّجّار : أنبأنا أبو الحسن الحمّال « 1 » ، أن أبا العباس أحمد ابن ثابت الطّرقىّ « 2 » أخبره ، سمعت أبا زكريا يحيى بن علىّ الخطيب التّبريزىّ « 3 » ، يقول : كنا نقرأ اللغة على الحسن بن الدّهّان يوما ، وليس عليه سراويل ، فانكشفت عورته ، فقال له بعض من كان يقرأ عليه معنا : أيها الشيخ قمدّك « 4 » . فتجمّع ، ثم انكشفت ثانية ، فقال له ذلك الرجل : أيها الشيخ غرمولك « 5 » . فتجمّع ثانيا ، ثم انكشفت الثالثة ، فقال له ذلك الرجل : أيها الشيخ عجارمك « 6 » . فخجل الشيخ ، وقال له : أيها المدبر ، ما تعلمت من اللغة إلّا أسماء هذا المزدريك « 7 » .

--> ( 1 ) في ك ، م : « الجمال » . ( 2 ) في ا : « الطوفي » ، وانظر ترجمته في ميزان الاعتدال 1 / 86 ، والمشتبه 419 ، وتبصير المنتبه 3 / 874 . ( 3 ) في ك : « النويري » ، وفي م : « الشوبرى » ، خطأ . ( 4 ) في م : « غمدك » تحريف . وقمد : ذكر شديد الإنعاظ . ( 5 ) في الأصل ، ك ، م : « غزوك » . والتصويب من : ا ، ومن ترجمته في الطبقات السنية . والغرمول : الذكر ، أو الضخم الرخو قبل أن تقطع غرلته . ( 6 ) في الأصل : « عجاريك » وفي ا : « عجاربك » ، وفي ك : « عجارتك » ، وفي م : « عجاربك » . وكل ذلك خطأ . والعجارم من الأيور : العظيم الصلب . انظر خلق الإنسان 278 . ( 7 ) في ا : « ألم دريك » ، وفي م : « المرد » وبعده : « وقيل مات . . . » على أن الكلام متصل بما بعده . والصواب من : الأصل ، ك ، وترجمته في الطبقات السنية ، وهو يعنى : المزدرى بك .