عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي

422

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية

يجلس فيه « 1 » ، وله لسان شابّ . وذكر أن له « تفسير القرآن » ثلاثمائة مجلّد ، سبعة منها في الفاتحة . وحصّل كتبا لم يملك أحد مثلها ، حصّلها من مصر وغيرها ، وبيعت كتبه في سنين ، زادت على أربعين ألف مجلّد . قال ابن النّجّار : حدّثنى بعض أهل العلم ، أن أبا يوسف ورد بغداد ، ومعه عشرة جمال تحمل دفاتره ، وأكثرها بالخطوط المنسوبة ، ومن الأصول المحرّرة « 2 » ، في أنواع العلوم . حدّثنى بعض أهل الحديث عنه ، قال : ملكت ستّين تفسيرا . وطاف البلاد ؛ أصبهان ، والرّىّ ، وهمذان ، وسكن طرابلس الشّام مدّة ، وسكن مصر مدّة ، وانتقل من بغداد ، ثم عاد إليها . وذكره ابن الأثير ، وقال : مصنّف حدائق ذات بهجة في تفسير القرآن الكريم . ومات في ذي القعدة ، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . * * *

--> ( 1 ) ذكرت مصادر الترجمة أن مولده سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وبلغ من العمر خمسا وتسعين سنة . ( 2 ) في الأصل : « المجودة » ، وفي م : « المخبورة » .