عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي
274
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية
فقالت : ذاك النّبيل . ثم أذنت لي ، فدخلت عليه وهو يضحك ، فقلت له : وما يضحكك ، أصلحك « 1 » اللّه ؟ فقال : إنّ هذه الجارية لقّبتك « 2 » بلقب لا أراه يفارقك أبدا في حياتك ولا بعد موتك . ثم أخبرني خبرها ، فسمّيت يومئذ النّبيل . قال الذّهبىّ : أحد الأثبات بتأكّد « 3 » العقيلىّ ، وذكره في « كتابه » ، وساق له حديثا خولف في سنده . هكذا زعم أبو العبّاس النّباتىّ ، وأنا « 4 » فلم أجده « 4 » في كتاب العقيلىّ « 5 » . قال النّباتىّ : ذكر لأبى عاصم ، أنّ يحيى بن سعيد [ 98 و ] يتكلّم فيك ، فقال : لست بحىّ ولا ميّت إذا لم أذكر . قال الذّهبىّ : أجمعوا على توثيق أبى عاصم . وقال عمر « 6 » بن شبّة : واللّه ما رأيت مثله . قال البخارىّ : سمعت أبا عاصم ، يقول : منذ عقلت أنّ الغيبة
--> ( 1 ) في ا ، م : « أضحكك » . ( 2 ) في م : « لقيتك » تحريف . ( 3 ) في م : « حدثنا » ، وفي ميزان الاعتدال : « تناكر » ، والمثبت في سائر الأصول . ( 4 - 4 ) في ا : « لم نجده » ، والمثبت في : سائر الأصول ، وميزان الاعتدال . ( 5 ) انظر النقل المثبت في حاشية ميزان الاعتدال 2 / 325 . ( 6 ) سقط من الأصل .