محمد بن رافع السلامي
214
الوفيات
- رباط المأمونية في بغداد : كان في المأمونية احدى محال الجانب الشرقي ببغداد وقد كانت في موضع المحال صبابيغ الآل والدهانة والهيتاويين وما إليها ، وكان أصله دارا لسنقر المستجدي والذي قبض عليه في بيعة الخليفة الناصر لدين اللّه سنة : 575 ه فأمرت والدة الخليفة المذكور مرد خاتون صاحبة القبة المعروفة بالست زبيدة بجعلها رباطا وأنشأت فيه خزانة كتب نفيسة وفتح سنة : 577 ه وقيل سنة : 579 ه . ( مختصر تاريخ الدبيشي : 176 ح 2 ) : 58 . الرباط الناصري بدمشق : بسفح جبل قاسيون داخل دار الحديث الناصرية بمحلة الفواخير قبلي الجامع الأفرم وقد زالت آثاره اليوم . ( الدارس : 2 / 193 ، منادمة الاطلال : 61 ) : / 434 و 438 / . الربوة من دمشق : متنزه غربي دمشق وتبعد عنها حوالي 5 كم وعندها يتفرع نهر بردى إلى عدة فروع . ( معجم البلدان : 2 / 752 مخطط دهمان : 130 ) : / 110 و 633 / . الرحبة بدمشق : المشهور من رحبات دمشق : رحبة الخاطب وفيها ثلاثة مساجد أحدها قديم بناه بركات الزراد ، ورحبة خالد وفيها مسجدان أحدهما عند رأس درب المظلمة ويعرف بمسجد المظلمة ( الظلم ) ، ورحبة البصل وفيها مسجد يدعى مسجد رحبة البصل وهو مسجد كبير كان قديما موضع السنانية فلما تولى سنان باشا ولاية الشام جدده وجعله جامعا عظيما . - ( تاريخ دمشق لابن عساكر : 2 / 1 / 60 و 66 و 71 ، الاعلاق : 100 و 110 و 116 ح 4 ، الدارس : 2 / 311 و 312 و 322 و 323 و 329 ) : 180 . الرحبة من بلاد الجزيرة : رحبة مالك بن طوق ، إلى الشرق من مدينة دير الزور غربي البوكمال ، وإلى جانبها اليوم تقوم بليدة الميادين وهي مركز منطقة تبعد عن دير الزور مسافة : 46 كم بطرية معبدة . ( معجم البلدان : 3 / 34 ، التقسيمات الإدارية : 473 ، تقويم البلدان : 280 ) : 752 . الردادين من دمشق : مكان يقع إلى الغرب من صالحية دمشق في جبل قاسيون وإلى الجنوب من قبة السيار المعروفة فوق الحواكير وكان في هذا الموضع مسجد يعرف بمسجد الردادين ، وسميت هذه الأرض بالردادين لأنه كان ثم من يقف بها لرد الآبقين من العبيد والمماليك . ( المروج السندسية : 66 ، ثمار المقاصد : 132 ، القلائد الجوهرية : 260 و 268 ، قضاة دمشق : 225 ، منادمة الاطلال : 408 ) : 248 . الرصد بظاهر القاهرة : تكلم المقريزي في خططه على الرصد فقال : ان هذا المكان شرف يطل من غربيه على راشدة ومن قبلية على بركة الحبش فيحسبه من رآه من جهة رشدة جبلا ومن شرقيه سهل يوصل إليه من القرافة بغير ارتقاء ولا صعود ، وكان يقال له الجرف ثم