عبد الرحيم الأسنوي
96
طبقات الشافعية
عن المناصب بعد عرضها عليه ، كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قليل الالتفات إلى الأمراء وأبناء الدنيا . وله شعر جيد ، منه : أيا نفس ويحك جاء المشيب * فما ذا التّصابي وما ذا الغزل تولّى شبابي كأن لم يكن * وجاء المشيب كأن لم يزل فيا ليت شعري ممن أكون * وما قدّر اللّه لي في الأزل توفي رحمه اللّه ، حادي عشر رجب سنة احدى وسبعين وخمسمائة ، قاله في « العبر » وحضر السلطان صلاح الدين للصلاة عليه . ومنهم : « 839 » - أبو المظفّر ابن عساكر أبو المظفّر ، عبد اللّه بن محمد بن الحسن ، وهو ابن أخي الصّائن وأبي القاسم المتقدمين . تفقه على القطب النيسابوري وغيره ، وقرأ الأدب على ابن نعمة الشيرازي ، وسمع الحديث من عميّه المذكورين ، وخرّج لنفسه أربعين حديثا ، ودرّس بالتقوية بدمشق ، وحدّث بأماكن كثيرة ، ومات شهيدا ، قتل غيلة بظاهر القاهرة في ثامن شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ، وله اثنتان وأربعون سنة . ومنهم : « 840 » - أبو محمد ابن عساكر أبو محمد ، القاسم ، ولد الحافظ أبي القاسم ، السابق .
--> ( 839 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 236 . ( 840 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 148 ، العبر 4 / 314 .