عبد الرحيم الأسنوي

71

طبقات الشافعية

بالطاوسي ، والعراقي هو اسمه واسم جده أيضا كما سيأتي نقله عن « طبقات » التفليسي ، ولهذا ترجم ابن خلكان للمذكور في باب العين . فقال : « كان إماما فاضلا ، مناظرا محجاجا ، ماهرا في علم الخلاف ، اشتغل به على الرضي النيسابوري الحنفي مصنّف « الطريقة في الخلاف » وبرز فيه ، وصنّف فيه ثلاث تعاليق مختصرة ، ثم متوسطة ثم مبسوطة ، وأكثر اشتغال الناس في الأقاليم بالمتوسطة لكثرة فقهها وفوائدها ، سكن للاقراء بها ، واشتهر صيته في البلاد ، وحملت طرائقه إليه ، وعلّقت الناس عليه ، وقصدوه من الآفاق إلى أن توفي بهمذان في رابع عشر جمادى الآخرة سنة ستمائة ، ولا أعلم هذه النسبة وهي الطاوسي إلى أي شئ » . انتهى كلام ابن خلكان . وترجم له أيضا في « العبر » مختصرا وسمّاه وسمّى جدّه أيضا بالعراقي ، كما ذكرناه وقد ترجم له التفليسي مرتين ، الأولى في باب العين ، والثانية في آخر الكتاب في الباب الثاني المعقود للكنى والانساب والآباء والأبناء ، وذلك في حرف الطاء ، وذكر معه أخوين له ، فقال : « وأمّا الطاوسي ، فنسب إلى ذلك جماعة منهم : الأخوة الثلاثة ، الأول : الركن الطاوسي ، صاحب طريقة الخلاف ، واسمه العراقي بن محمد بن العراقي ، وقد سبق في باب العين ، والثاني : العلاء الطاوسي . وهو : أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن صاحب الطريقة في الخلاف أيضا مات سنة سبع عشرة وستمائة تقريبا ، وكان يسكن بهمذان ودرّس أيضا في المدرسة الحاجبية بعد أخيه . والثالث : قطب الدين ، كان أخاهما الأكبر ، وكان قاضي القضاة بعراق العجم مدة ، ومولد الثلاثة بقزوين » انتهى كلام التفليسي . « 794 » - أبو القاسم الطيبي أبو القاسم ، عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن حمدان الطيبي ، بكسر الطاء . ولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، وتفقه بواسط على المجير البغدادي ، وقدم

--> ( 794 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 65 .