عبد الرحيم الأسنوي
197
طبقات الشافعية
« 1014 » - ابن المنذر أبو بكر ، محمد بن إبراهيم بن المنذر النّيسابوري ، نزيل مكة شرّفها اللّه تعالى . أحد الأئمة الأعلام ، لم يقلّد أحدا في آخر عمره ، قال الشيخ أبو إسحاق : توفي اما سنة تسع أو عشر وثلاثمائة ، ونقله عنه النووي في « تهذيبه » وابن خلكان في « تأريخه » مقتصرين عليه . قال الذهبي في « تأريخه » : وهذا ليس بشئ ، لأن محمد بن الحسن بن عمّار أحد الرّواة عنه لقيه سنة ست عشرة وثلاثمائة ، وله تصانيف كثيرة ، وقع لي منها : « الإجماع » و « الاشراف » و « الاقناع » . وهو أحكام مجردة كمحرر الرافعي حجما ونظما . « 1015 » - أبو إسحاق المروزي إبراهيم بن أحمد المروزي . كان إماما جليلا ، غواصا على المعاني ، ورعا زاهدا ، أخذ عن ابن سريج وانتهت إليه رئاسة العلم ببغداد ، وانتشر الفقه عن أصحابه في البلاد ، ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر وجلس في مجلس الشافعي . قال العبّادي : « وخرج من مجلسه إلى البلاد سبعون إماما » ، وتوفي بمصر سنة أربعين وثلاثمائة ، قاله الشيخ أبو إسحاق ، وقال ابن خلكان : وكان ذلك لتسع خلون من رجب ودفن قريبا من الشافعي ، وقد شرح « المختصر » شرحا مبسوطا ، وهو من أحسن ما وقفت عليه من شروحه . وحكى الرافعي عنه حكاية غريبة متعلقة بالقيافة ، فقال : حكى الصيدلاني وغيره عن القفّال عن الشيخ أبي زيد عن أبي إسحاق ، قال : كان لي رجاء
--> ( 1014 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 4 / 207 ، طبقات العبادي ص / 67 ، طبقات الشيرازي ص / 108 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 196 . ( 1015 ) راجع ترجمته في : طبقات الشيرازي ص / 112 ؛ طبقات العبادي ص / 68 .