عبد الرحيم الأسنوي

194

طبقات الشافعية

كان المذكور من أعلم أهل زمانه في اليمن بمذهب الشافعي ، مشاركا في الأصلين وعلم العربية ، ذكيّا فصيحا . ولي قضاء القضاة باليمن ، وتوفي في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة ببلده وهي لحج . « 1012 » - شمس الدين ابن اللبان شمس الدين ، محمد بن أحمد المعروف بابن اللبان ، الدمشقي ثم المصري . كان عارفا بالفقه والأصلين والعربية ، أديبا ، شاعرا ، ذكيا فصيحا ، ذا همة وصرامة وانقباض عن الناس . ولد بدمشق وقدم إلى الديار المصرية ، فأنزله ابن الرفعة بمصر ، وأكرمه إكراما كثيرا ، وتولّى بها خطّابة جامع الأفرم بشاطئ البحر ، والتدريس بالزاوية المعروفة بالسلوحية المجدية بجامع مصر ، ثم تولى تدريس مشهد الإمام الشافعي بالقرافة ، سنة أربع وأربعين وسبعمائة . واختصر « الروضة » للنووي ، ولم يشتهر لغلاقة لفظه ، ورتّب كتاب « الأم » للشافعي ولم يشتهر أيضا . سمع وحدّث وتوفي في الخامس والعشرين من شوال سنة تسع وأربعين وسبعمائة شهيدا بالطاعون .

--> ( 1012 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 213 ، شذرات الذهب 6 / 163 .