عبد الرحيم الأسنوي

160

طبقات الشافعية

ولد في صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، ومات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين ، وصلّى عليه أخوه الإمام أبو نصر ، ودفن بجنب أبويه وجده وأخيه في المدرسة . ذكره ابن الصلاح وغيره . والخامس : 944 - ولده الخامس أبو الفتح ، عبيد اللّه بالتصغير كان مشتغلا بالعبادة والعلم ، سمع من جماعة ، وله تصانيف في الطّريقة ، وكان فيه سلامة صدر وقلّة ثبات غريزي ، أفضى به ذلك إلى أن فارق وطنه واستوطن اسفراين ومات بها سنة إحدى وعشرين وخمسمائة قاله ابن الصلاح . والسادس : 945 - ولده السادس أبو المظفر ، عبد المنعم . ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، ونشأ في حجر أخيه أبي نصر ، وسمع من جماعة كثيرين ببغداد وغيرها ، وحدّث وعقد مجلس التذكير مدة حياة والده ، وحجّ مرّات ولقي الناس في أسفاره ، ثم عاد إلى نيسابور ولزم بيته واشتغل بالعبادة إلى أن مات بين العيدين ، قاله ابن الصلاح سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ، قال : وهو أصغرهم سنا وآخرهم موتا . وكان لولده عبد اللّه ولدان أحدهما يقال له : أبو المعالي . 946 - حفيده أبو المعالي عبد الكريم . سمع وحدّث ، ووعظ ، قتله الروافض في إحدى الجماديين ، سنة ست وخمسين وخمسمائة . ذكره أبو سعد السمعاني .