عبد الرحيم الأسنوي
146
طبقات الشافعية
وقزوين ، بقاف مفتوحة ، مدينة في عراق العجم ، عند قلاع الإسماعيلية . « 916 » - ابن القاص أبو العباس ، أحمد بن أبي أحمد الطّبري المعروف بابن القاص ، بالقاف والصاد المهملة ، تفقه على ابن سريج ، وتفقه عليه أهل طبرستان . توفي بطرسوس ، سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . قال ابن السمعاني : والقاص هو الذي يعظ ويذكر القصص ، وعرف أبوه بالقاص لأنه دخل بلاد الديلم وقصّ على الناس الأخبار المرغبة في الجهاد ، ثم دخل بلاد الروم غازيا ، فبينما هو يقصّ لحقه وجد وغشيه فمات رحمه اللّه ، قاله النووي في « تهذيبه » . وقال ابن خلكان : إن صاحب الترجمة ، وهو أبو العباس الذي مات في حالة الوعظ من الوجد والغشية ، وله تصانيف ، عندي من كل منها نسخة ، وهي : « التلخيص » و « المفتاح » و « أدب القضاء » وكتاب « دلائل القبلة » وأكثره تأريخ وحكايات عن أحوال الأرض وعجائبها ، وتصنيفه في احرام المرأة ، وتصنيفه في الكلام على قوله عليه الصلاة والسلام : « يا أبا عمير : ما فعل النّغير » . « 917 » - ابن القطّان أبو الحسن ، أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي المعروف بابن القطان ، آخر أصحاب ابن سريج وفاة . أخذ عن علماء بغداد ، ومات بها في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وله مصنفات في أصول الفقه وفروعه ، قاله الخطيب وغيره ، وتبعهم النووي في « تهذيبه » .
--> ( 916 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 1 / 68 ، الأنساب 10 / 24 ، طبقات الشيرازي ص / 11 ، طبقات العبادي ص / 73 . ( 917 ) راجع ترجمته في : طبقات الشيرازي ص / 113 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 214 .