عبد الرحيم الأسنوي

43

طبقات الشافعية

انه توفي في سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، نقل عنه الرافعي ، انه حكى في كتاب « الغنية » عن الأستاذ أبي إسحاق ، جواز نصب إمامين في إقليمين . وكان للمذكور ولد يقال له : « 45 » - أبو الفتح ناصر قال ابن السمعاني : كان إماما ، مناظرا ، فاضلا ، بارعا في الكلام ، وصنّف التصانيف في ذلك . ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة . وكان ينتقل من بلد إلى بلد ، إلى أن توفي في جمادى الأولى ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة بقرية من مرو ، يقال لها : أندارابه ، وحمل إلى مرو ، فدفن بها ، ذكره التفليسي . « 46 » - أبو بكر الأرغياني ووالده أبو بكر ابن الإمام أبي الفتح سهل بن أحمد بن علي بن حسن الباني ، بالباء الموحدة ، والنون الأرغياني . قال السمعاني في « الأنساب » في باب الباء الموحدة ، كان أبو بكر هذا مثل والده ، في الفضل والسيرة ، وكان في عصرنا ، ولم ألقه . قال : وبان : قرية من قرى أرغيان ، من نواحي نيسابور ، هذا كلامه ثم ذكر أنه توفي ولم يؤرخ وفاته ، بل ينص عليه . نقل عنه الرافعي ، في أواخر القضاء على الغائب في الكلام على ما إذا أراد نقل العين المحكوم بها ، إلى بلد القاضي الذي حكم فقال : إنه يأخذ كفيلا ، ويختم على

--> ( 45 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 317 . ( 46 ) راجع ترجمته في : اللباب 1 / 93 ، الأنساب 1 / 186 ، وفيات الأعيان 2 / 433 .