عبد الرحيم الأسنوي

344

طبقات الشافعية

653 - أبو حفص أخو الشيخ المذكور وكان له أخ يقال له أبو حفص عمر ، سمع وتفقه وتصوّف واعتزل إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . وسهرورد ، كما قاله ابن خلكان ، بضم السين المهملة ، وفتح الراء الأولى وسكون الثانية ، وهي بلدة من عراق العجم ، قريبا من زنجان . وكان للشيخ أبي النجيب ولدان أحدهما : 654 - أبو الرضى عبد الرحيم تفقّه على أبيه ، ودرّس بعده بمدرسته ، وسمع الحديث من جماعة ، ووعظ وخرج إلى الشام قاصدا زيارة بيت المقدس ، فتوفي بدمشق ، سنة سنة سبع وستين وخمسمائة . ذكره التفليسي . 655 - أبو محمد عبد اللطيف والثاني : أبو محمد عبد اللطيف . ولد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ببغداد ، وتفقّه على أبيه ، وسمع من جماعة ، وسافر الكثير . ولما قدم الشاه ولّاه الملك الناصر صلاح الدين كلّ بلد افتتحه من السواحل وغيرها ، ثم أقام باربل ، وتوفي بها في جمادى الأولى سنة عشر وستمائة . « 656 » - البهاء السنجاري أبو السعادات ، أسعد بن يحيى بن موسى السّنجاري . كان فقيها ويتكلم في الخلاف ، إلا أنّه غلب عليه الشعر ، واشتهر به ، ومن شعره من قصيدة طويلة :

--> ( 656 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 50 .