عبد الرحيم الأسنوي
248
طبقات الشافعية
الحمويين الواردين إلى مصر عقب موت صاحب « الدخائر » ووضعها لذلك فلم يذكر شيئا طائلا ، وأبان فيها عن مجمل وعرض . نقل عنه في : « الروضة » في موضع واحد ، فقال : انه قطع بتحريم الصلاة في الأوقات المكروهة . « 468 » - الدّولعي ضياء الدين أبو القاسم ، عبد الملك بن زيد بن ياسين ، التغلبي الدّولعي . ولد بالدّولعية بالعين المهملة ، وهي قرية من قرى الموصل ، وتفقّه ببغداد ثم قدم الشام في شبيبته فتفقّه أيضا على نصر اللّه المصيصي ، وعلى ابن أبي عصرون ، وولي خطابة دمشق وتدريس الغزالية مدة طويلة ، وقال النووي في : « طبقاته » : « كان شيخ شيوخنا ، وكان أحد الفقهاء والمشهورين ، والصلحاء الورعين . ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة ، وقيل : ولد قبل ذلك ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وتسعين بتاء ثم سين » . انتهى كلامه . وزاد ابن خلكان أن وفاته في ثاني عشر الشهر ، قال : « وسئل عن مولده فقال : في سنة سبع وخمسمائة . ذكر ذلك في الكلام على وفاة الملك الناصر صلاح الدين يوسف . ورأيت في : « تاريخ بغداد » لابن الدّبيثي ، انه توفي يوم الثلاثاء ثالث عشر ، وان كلامه اختلف في مولده . نقل عنه : « الروضة » في موضعين فقط ، أحدهما : انه إذا حلف بالمصحف وأطلق كان يمينا ، والثاني : في الشهادات ، أن اليراع المسمّى بالشبابة حرام ، وأنه صنّف في تحريمها تصنيفا حسنا .
--> ( 468 ) راجع ترجمته في : العبر 4 / 303 ، ابن الدبيثي ص / 250 .