عبد الرحيم الأسنوي
220
طبقات الشافعية
كان إماما في علم القراءات ، نحويا ، مفسّرا ، كريما كثير المروءة ، طارحا للتكلّف ، حسن الاعتقاد والتلاوة في المغرب ، يضرب به المثل فيه ، وكان متصدرا للاقراء في أماكن كثيرة ، وانتفع به الخلق الكثير ، وتوفي شهيدا بالطاعون في عاشر ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، ودفن بتربة الصوفية خارج باب النصر .