عبد الرحيم الأسنوي
22
طبقات الشافعية
بكاف مفتوحة ، ثم ياء ساكنة بنقطتين من تحت . كان من أصحاب الشافعي بمصر ، ولقب بكيد ، لأنه كان ثقيلا ، كذا قاله ابن ماكولا . مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، ذكره الدارقطني ، والشيخ أبو إسحاق في طبقاته . وقال ابن يونس ، في « تأريخ مصر » كان فقيها عالما بالأخبار ، أعجوبة فيها ، قال : وتوفي يوم السبت ، لست بقين من شوّال من السنة المذكورة . « 3 » - الحميدي أبو بكر ، عبد اللّه بن الزبير بن عيسى ، القرشيّ الأسديّ ، الزبيري ، المكي ، المعروف بالحميدي ، بضم الحاء المهملة ، رحل مع الشافعي من مكة إلى مصر ، ولزمه حتى مات ، فرجع إلى مكة يفتي إلى أن توفي بها سنة تسع عشرة ومائتين ، كذا ذكره البخاري في « تأريخه » « 1 » والشيخ أبو إسحاق في « طبقاته » . وقال غيرهما : توفي سنة عشرين ، روى عنه البخاري في « صحيحه » « 2 » ، وذكره مسلم في مقدمة كتابه . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ، بالفاء ، ما رأيت أنصح للإسلام وأهله منه . نقل عنه الرافعي في الحج ، أنه روى عن الشافعي ، أن الشعرة الواحدة يجب فيها ثلث دم ، وفي الشعرتين ثلثان . « 4 » - البويطي أبو يعقوب ، يوسف بن يحيى ، القرشي ، البويطي . من بويط ، وهي قرية من صعيد مصر الأدنى ، كان خليفة الشافعي ، في حلقته بعده .
--> ( 3 ) راجع ترجمته في : تهذيب التهذيب 5 / 215 ، اللباب 1 / 321 ، شذرات الذهب 2 / 45 ، حسن المحاضرة 1 / 196 ، طبقات الشيرازي ص / 81 . ( 1 ) التاريخ الكبير 1 : 3 : 96 - 97 . ( 2 ) روى عنه في بدء الخلق ، وفي تفسير يس . ( 4 ) راجع ترجمته في : تاريخ بغداد 14 / 299 ، تهذيب التهذيب 9 / 427 ، اللباب 1 / 154 ، شذرات الذهب 2 / 71 ، طبقات الشيرازي ص / 79 .