عبد الرحيم الأسنوي
105
طبقات الشافعية
وخلفه في حلقته ، وجاور بمكة لما وقعت فتنة ابن مهدي باليمن ثم عاد إلى اليمن وولّاه ابن مهدي القضاء بفضلان وذي جبلة وأسمع ، وحدّث وصنّف . وتوفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، ذكره القسطلاني في « تاريخ اليمن » .
عبد الرحيم الأسنوي
105
طبقات الشافعية
وخلفه في حلقته ، وجاور بمكة لما وقعت فتنة ابن مهدي باليمن ثم عاد إلى اليمن وولّاه ابن مهدي القضاء بفضلان وذي جبلة وأسمع ، وحدّث وصنّف . وتوفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، ذكره القسطلاني في « تاريخ اليمن » .