محمد الحسيني الدمشقي
2141
التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة
حرف الغين « 8781 » - أبو الغادية الجهنىّ ؛ اسمه يسار بن سبع . وقيل في اسمه غير ذلك . شامي أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وسمع منه قوله : « لا ترجعوا بعدى كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض » . روى عنه كلثوم بن جبر ، وغيره . وهو الذي قتل عمّار بن ياسر . ( أ )
--> ( 8781 ) - الإكمال رقم ( 1145 ) وفيه : وكان محبّا لعثمان . . . وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول : قاتل عمار بالباب ، يتبجح بذلك . - تعجيل المنفعة ( ص 334 ) وقال الحافظ : قلت : سكن واسط القصب ، وعمر عمرا طويلا . قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني دحيم عن ابن أبي الغادية قال : اسم أبى الغادية المدني يسار بن سبع ، وكذا رواه البخاري في التاريخ الصغير ، ويعقوب بن سفيان جميعا عن دحيم ، وقال ابن سميع في ( طبقات التابعين ) : يسار بن سبع حدث عن عثمان ، ويقال : إن له صحبة . وقال ابن سعد فيمن نزل بالبصرة من الصحابة : أبو الغادية المدني قاتل عمار ، وقال خليفة : ومن جهينة أبو الغادية سكن الشام وروى أنه سمع النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - يقول : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، وقال مسلم في الكنى : أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة ، وكذا قال الدارقطني في المؤتلف . وكذا قال النسائي في الكنى ؛ لكن زاد : المزنى . وكذا نسبه أبو أحمد الحاكم جهنيا ، وقال : له سماع من النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - وهو قاتل عمار ، وكذا نسبه أبو أحمد العسكري وابن ماكولا ويحيى بن معين في التاريخ الذي رواه عباس الدوري عنه ، وفرق بينه وبين أبى الغادية الذي روى عنه عبد الملك بن عمير . وقال ابن حبان في الصحابة : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني له صحبة . وقال في الطبقة الثالثة ، وهم أتباع التابعين : يسار بن سبع أبو الغادية المزنى يروى المراسيل ، ولم أر هذا لغيره ، بل كلام أكثرهم يدل على أنه واحد ، واختلف هل هو جهنى أو مزنى . وفي كتاب الصحابة لابن السكن آخر يقال له أبو الغادية ، أورد له من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال : سمعت العاص بن عمرو الطفاوي يقول : خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبى الغادية مهاجرين إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - فأسلموا ، فقالت المرأة : أوصني يا رسول اللّه ، قال : « إياك وما يسوء الأذن ، وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه ، ولكن ترجم له أبو الغادية المزنى وغاير بينه وبين الجهني ، وتبعه أبو موسى في ذيله على ابن منده ، وما أدرى من أين وقع لهما أن هذا مزنى ، والحق أن المزنى هو الجهني ، اختلف في نسبته ، واتفق على أن اسمه يسار بن سبع . وقد ذكره ابن عبد البر في النساء في ترجمة أم غادية ، وقال : ذكره ابن السكن من وجه مجهول . لم يذكره في أسماء الرجال والكنى ، -