محمد الحسيني الدمشقي

758

التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة

« 2950 » - ضرار بن الأزور ، واسمه مالك بن أوس الأسدي ، أحد الأبطال الشعراء ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأسلم ، وأرسله النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى بنى الدّيل ، ثم شهد قتال مسيلمة ، وأبلى يومئذ بلاء عظيما ، ثم قتل يوم أجنادين : روى عنه يعقوب ابن يحيى ، وأبو وائل ، وعبد الرحمن بن سنان ، وغيرهم . ( عب ) « 2951 » - ضرار بن مرّة الكوفي ، أبو سنان الشيباني الأكبر : عن

--> ( 2950 ) - الإكمال رقم ( 394 ) وفيه توسع ، أتى به ابن حجر في التعجيل ، وسنذكره ، والمسند ( 7 / 16 - أرقام 19002 - 19004 ) - تعجيل المنفعة ( ص 131 - 132 ) وفيه : ضرار بن الأزور الأسدي الصحابي المشهور ، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وقال ابن أبي حاتم : ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمير بن كثير بن عمرو بن سنان ، له صحبة ، روى عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - . وروى عنه عبد اللّه بن سنان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، ويعقوب بن بحير ، يكنى أبا الأزور ، ويقال أبو بلال . وقال غيره : كان أحد الشعراء الأبطال ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأرسله إلى بنى الريان ، ثم شهد قتال مسيلمة ، وأبلى يومئذ بلاء عظيما ، واستشهد يوم أجنادين في خلافة أبى بكر رضى اللّه عنه ، قلت : واختلف في وقت وفاته ، فقال الواقدي : استشهد باليمامة ، وقال أبو عروبة الحراني : نزل حران ومات بها . وروى البخاري في تاريخه من طريق هارون بن الأصم جاء كتاب عمر بسبب ما فعله ضرار ، وقد مات ضرار ، فقال خالد بن الوليد : ما كان اللّه ليخزى ضرارا . وشرح هذه القصة أورده يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند له أن خالدا بعث ضرارا في سرية ، فأغاروا على حي ، فأخذوا امرأة جميلة ، فسأل ضرارا أصحابه أن يخصوه بها ، ففعلوا فوطئها ، ثم ندم ، فقدم على خالد فقال له : قد طيبتها لك ، فقال : لا ، حتى تكتب إلى عمر ، فجاء كتاب عمر : أن ارجمه ، فمات ضرار قبل الكتاب . وأوردها البيهقي في ( السنن الكبرى ) من طريقين إلى هارون بن الأصم بنحوها ، وفي آخرها فقال يعنى عمر : ما كان اللّه ليخزى ضرار بن الأزور ، ويقال : إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد ، وقد رد البخاري قول موسى بن عقبة : أنه استشهد في خلافة أبى بكر فإنه وهم ، وإنما الذي استشهد في خلافته ضرار بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب . وقال البغوي : سكن الكوفة . وأخرج ابن شاهين عن طريق ماجدة بن مروان بن ماجدة ، عن أبيه ، عن ضرار قال : أتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأنشدته : خلعت القيان وعفت القداح * والخمر تقلية وابتهالا وكرى المحبّر في غمرة * وجهدي على المسلمين القتالا فيا رب لا غبن في صفقة * وبيعى أهلي ومالي بدالا فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « ربح البيع » . ( 2951 ) - تقريب ( 2983 ) وفيه : « ثقة ، ثبت . من السادسة . مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة » . [ بخ - م - مد - ت - س ] . - تهذيب الكمال رقم ( 2933 ) ( بخ - م - مد - ت - س )