محمد الحسيني الدمشقي
1258
التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة
« 5015 » - عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمى . شهد العقبة ويقال : شهد بدرا ، واستشهد يوم أحد . وكان آخر الأنصار إسلاما . ولما أراد الخروج إلى أحد استقبل القبلة ، وقال : اللهم ارزقني الشهادة ، ولا تردّنى إلى أهلي خائبا . فقتل يومئذ . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على اللّه لأبرّه ؛ منهم عمرو بن الجموح . ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته » . ( أ )
--> - يعنى ابن فضالة ، عن عمرو بن جعفر ، عن أنس بن مالك ، فذكر الحديث . والفرج بن فضالة ضعيف ، وقد وهم في قوله عمرو بن جعفر ، وإنما هو جعفر بن عمرو ، وهو من ( رجال التهذيب ) . وسيأتي ذكر يوسف بن أبي درة في الياء آخر الحروف ، إن شاء اللّه تعالى . - وانظر : المسند ؛ طريق عمرو بن جعفر ( 2 / 396 - 397 رقم 5630 ) وجعفر بن عمرو ( 4 / 434 رقم 13278 ) . ( 5015 ) - تعجيل ( ص 202 - 203 . رقم 784 ) والإكمال رقم ( 641 ) وزاد ابن حجر : قلت : أخرج أحمد في الجزء الأول من مسند المكيين والمدنيين من طريق رشدين بن سعد ، عن عبد اللّه بن الوليد ، عن أبي منصور مولى الأنصار ، عن عمرو بن الجموح حديث : « لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب للّه ، ويبغض للّه » . وذكر الواقدي أنه كان زوج هند بنت عمرو عمة جابر بن عبد اللّه ، وأنه دفن هو وأخوها عبد اللّه بن عمرو بن حرام في قبر واحد . وروى أبو نعيم في المعرفة من طريق حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه حدثه قال قال : رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - : « من سيدكم يا بنى سلمة » ؟ قالوا : الجد بن قيس على أنا نبخله ، فقال بيده هكذا : « وأي داء أدوأ من البخل ، بل سيدكم عمرو بن الجموح » . وأخرجه خليفة في تاريخه ، عن يزيد بن زريع ، عن حجاج نحوه . وأخرجه السراج في تاريخه وأبو الشيخ في ( الأمثال ) من هذا الوجه . وأخرجه الوليد بن أبان في ( كتاب السخاء والجود ) له من طريق أشعث ، عن سعيد عن عمرو بن دينار ، عن جابر . وفي رواية لأبى نعيم من طريق غريبة عن ثابت عن أنس : « بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح » ، وأخرجه أبو نعيم أيضا من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك ، عن جابر مثله . وأخرجه في ( الحلية ) في ترجمة سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر نحوه . وله طرق كثيرة ، وفي بعضها شعر لبعض الأنصار في بعضه : فسود عمرو بن الجموح لجوده * وحق لعمرو بالندى أن يسودا وذكر ابن إسحاق قصة إسلامه مطولة : أنه كان له صنم ، فكان أصحابه بعد أن أسلموا يلقون صنم عمرو في بعض الآبار ، فإذا أصبح التمسه حتى يجده ، فيستنقذه ويطيبه ، فلما طال عليه ذلك ، علق في عنقه سيفا ، فذهبوا فقرنوه بكلب ميت ، وطرحوه في حش ، فلما أصبح فرآه على هذه الصورة استبصر فأسلم ، وقال فيه من أبيات . تاللّه لو كنت إلها لم تكن * أنت وكلب وسط حشّ في قرن -