خليل الصفدي
371
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
أيام شمس الملوك إسماعيل وحازها شمس الملوك بعده * وكلّ شيء ينتهي لحدّه وقتلته بعد ذاك أمّه * وشمل الناس جميعا غمّه شمس الملوك ، أبو الفتح ، إسماعيل بن بوري بن طغتكين « 1 » ولي دمشق بعد قتل أبيه « 2 » وكان شهما مقداما مهيبا . [ 137 ب ] استردّ بانياس من أيدي الكفار في يومين . وكان الإسماعيلية « 3 » قد سلموها إليهم وأسعر بلاد الكفر بالغارات . ثم إنه مدّ يده إلى أخذ الأموال . وعزم على المصادرات للكتّاب والعمّال . وكتب إلى قسيم الدولة زنكي بن آقسنقر « 4 » يستدعيه ليسلّم إليه
--> ( 1 ) ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 296 والوافي بالوفيات 9 / 98 - الترجمة 4015 وتاريخ ابن القلانسي ص 232 والكامل 10 / 680 والشذرات 9064 وولاة دمشق في العهد السلجوقي ص : 22 . ( 2 ) تولى شمس الملوك إسماعيل ملك دمشق بوصية من والده تاج الملوك بوري بعد أن اشتد مرضه - الكامل ، ج 10 ، ص 680 - تاريخ ابن القلانسي ص 232 - 234 - وانظر نص الوصية في صفحات ابن القلانسي السابقة . ( 3 ) الإسماعيلية : جماعة تعتقد بأن الإمام بعد جعفر الصادق هو ابنه البكر إسماعيل الذي توفي قبل أبيه والذي يعرف باسم محمد المكتوم ، وتعرف أيضا بالسبعية ، لأنها تقول بأن الأئمة عند الشيعة سبعة ، كما تعرف بالإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل بن جعفر بن محمد الصادق . ( 4 ) كان صاحب الموصل وحلب قتله بعض غلمانه عام 541 ه ( الكامل 10 / 34 ، العبر 4 / 112 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 239 مفرج الكروب 1 / 37 ، البداية والنهاية 2 / 199 . زبدة الحلب 2 / 243 ) .