خليل الصفدي

361

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

أيام تاج الدولة تتش ثمّ أتاها بعد ذا الملك تتش * يا حسنه لو لم يخن ولم يغش فخان من به غدا مستنجدا * وجرّع المسكين كاسات الرّدى تتش بن ألب رسلان ، أبي شجاع ، محمد بن داود بن ميكال ، أبو سعيد ، تاج الدولة التركيّ السّلجوقيّ « 1 » . استنجده أتسز بن أوق صاحب دمشق على جيش قدم من مصر ، فأتى دمشق « 2 » في شهر ربيع الآخر سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وأربعمائة فقتل أتسز « 3 » ، وغلب على البلد ، وامتدت أيامه إلى أن قتل « 4 »

--> ( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 10 / 434 والكامل 10 / 111 والوافي بالوفيات 10 / 378 والعبر 3 / 320 ولاة دمشق في العهد السلجوقي 18 ، تاريخ ابن القلانسي ص 112 وأمراء دمشق . وانظر زبدة الحلب في تاريخ حلب - ابن العديم ، ج 2 ، ص 420 ، هامش / 1 / . ( 2 ) يذكر ابن الأثير ( في الكامل ) ج 10 ، ص 111 ، وابن العديم في زبدة الحلب ، ج 1 ، ص 429 ، وابن القلانسي ص 112 ، ( أن السلطان تاج الدولة وصل إلى دمشق لإنجاد أتسز من الجيش المصري عام 471 ه ) . ويذكر ابن الأثير أيضا في نفس الجزء والصفحة ما يلي : ( قد ذكر ابن الهمذاني وغيره من العراقيين أن ملك تتش دمشق كان هذه السنة أي سنة 471 ه ) . وذكر الحافظ أبو القاسم ( ابن عساكر ) الدمشقي في كتاب تاريخ دمشق ، أن ملكه إياها كان سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة . ( 3 ) يذكر ابن الأثير في الكامل ، ج 10 ، ص 111 ، بأن سبب مقتل اتسز من قبل تتش ما يلي : ( أن إقسيس خرج إليه يلتقيه عند سور البلد ، فاغتاظ منه تتش ، حيث لم يبعد في تلقيه ، وعاتبه على ذلك ، فاعتذر بأمور لم يقبلها تتش ، فقبض عليه في الحال ، وقتله من ساعته وملك البلد ، وكان ذلك عام 471 ه - أما ابن القلانسي ، ص / 112 / فيذكر الرواية التالية : ( لما وصل السلطان تاج الدولة تتش إلى عذراء في عسكر لإنجاد دمشق ، وخرج اتسز إليه ، وخدمه وبذل له الطاعة وسلم إليه البلد ، فدخلها وأقام بها مديدة ، ثم حدثته نفسه بالغدر باتسز ، ولاحت له منه إمارات ، استوحش بها منه ، فقبض عليه في شهر ربيع الأول من عام 471 ه وقتل أخاه ، ثم أمر بخنقه بوتر في المكان المعتقل فيه ، وملك تاج الدولة دمشق . ( 4 ) من أجل مقتل تاج الدولة تتش ، انظر تاريخ ابن القلانسي ، ص 130 ، وتاريخ ابن الأثير ، ج 10 ، ص 244 وبالتفصيل ، وكذلك ، زبدة الحلب ، ج 2 ، ص 119 .